فرجاني ساسي بعد إحرازه الهدف الأول
فرجاني ساسي بعد إحرازه الهدف الأول

تأهل المنتخب التونسي لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية الخميس بعد تغلبه بثلاثة أهداف نظيفة على منتخب مدغشقر في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في مصر، مفاجأة البطولة التي يخوض غمارها للمرة الأولى.

وبعد أن خرج الفريقان من الشوط الأول خاليا الوفاض على ملعب استاد السلام، تمكن المنتخب التونسي من تحقيق الأفضلية بإحراز ثلاثة أهداف بأقدام كل من فرجاني ساسي في الدقيقة 52 ويوسف المساكني في الدقيقة 60، ونعيم سليتي في الدقيقة 93. 

وفي أول مشاركة له في العرس الأفريقي، حقق منتخب مدغشقر الأهم في هذه الدورة بالوصول إلى ربع النهائي من المنافسة في مغامرة كروية ناجحة لكتيبة المدرب الفرنسي نيكولاس ديبوى.

وبات المنتخب التونسي المتوج مرة وحيدة على أرضه عام 2004، هو الفريق الرابع الذي يكمل خريطة نصف النهائي بعد نيجيريا والسنغال والجزائر.

 

نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي
نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي

أسقط البرلمان التونسي لائحة تقدم بها الحزب الدستوري الحر المعارض تقضي بإلزام مجلس نواب الشعب برفض التدخل العسكري في ليبيا والتزام تونس بمبدأ الحياد بخصوص الصراع الليبي ورفض إقامة قواعد لوجستية وعسكرية في تونس هدفها التدخل في ليبيا.

وصوت 94 نائبا لصالح اللائحة مقابل اعتراض 68 نائبا عليها، ويشترط القانون حصول اللوائح على 109 صوت لاعتمادها.

وتتواصل جلسة مساءلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية اتصاله برئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وتهنئته بسيطرة قواته على قاعدة الوطية العسكرية في شهر مايو الماضي.

وطالبت قوى سياسية معارضة لرئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي بسحب الثقة منه، متهمة إياه باستغلال منصبه لجر تونس للاصطفاف خلف المحور التركي القطري في الصراع الليبي.

وقد تظاهر مئات من مناصري الحزب الدستوري الحر (المناهض للإسلاميين)، الأربعاء، في العاصمة تونس للمطالبة برحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي، متّهمين إياه بتخطي صلاحياته.

وتجمع المتظاهرون في حي باردو أمام مقر تابع للبرلمان، تزامنا مع انعقاد جلسة مناقشة مقترح الحزب الدستوري.

وتسعى رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، إلى إخراج حركة النهضة من الحياة السياسية وإسقاط رئيسها راشد الغنوشي، الذي يرأس البرلمان منذنوفمبر.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها "الغنوشي على رأس المجلس يمثل خطرا على الأمن القومي".

وخلال الجلسة ندد عدد من النواب بحصر النقاش بالتدخل الذي تتهم به تركيا على الرغم من تورط دول عدة في النزاع الليبي.

وقالت النائبة عن حزب "قلب تونس"، سهام العسكري، "في تونس هناك من هو تابع لقطر وآخرون للإمارات وآخرون لتركيا وآخرون لفرنسا... ولاءات تظهر تداعياتها على ليبيا".

وتأخر بدء الجلسة ثلاث ساعات بسبب نقاش حاد حول جدول أعمالها.