السبسي توفي عن 92 عاما.
السبسي توفي عن 92 عاما.

عقد رئيس مجلس النواب التونسي، محمد الناصر، ورئيس الحكومة، يوسف الشاهد، الخميس، اجتماعا طارئا عقب وفاة رئيس البلاد، الباجي قايد السبسي، في وقت دعا فيه بيان للرئاسة التونسيين إلى الوحدة و"الالتفاف" حول مؤسسات البلاد الدستورية.

وقالت وكالة الأنباء التونسية إن الناصر والشاهد عقدا الاجتماع في مقر مجلس نواب الشعب، على أن يعقد البرلمان، في وقت لاحق، اجتماعا لمكتبه في وقت تقرر إلغاء احتفالات الذكرى 62 لإعلان الجمهورية التي كانت مقررة اليوم الخميس.

وتزامنا، نعت الرئاسة التونسية، في بيان السبسي، "الذي نذر حياته لخدمة بلاده وأفنى العمر مُرابطا من أجلها حتى تكون وتظلّ حرّة منيعة مدنية متأصلة حديثة أبد الدهر".

ودعت "الشعب التونسي كافة إلى الوحدة الصماء والصبر والتكاتف والالتفاف حول مؤسساته الدستورية صونا لمستقبل تونس وحاضرها".

وحظي السبسي بحياة سياسية طويلة، خدم خلالها مستشارا لدى الحبيب بورقيبة، الذي أسس أول حكومة لتونس بعد استقلالها عن فرنسا عام 1956، وتولى عددا من المناصب خلال حكم بورقيبة وحكم زين العابدين أيضا.

وتولى السبسي سابقا إدارة الأمن الوطني وتولى منصب وزير للداخلية، وأصبح وزيرا للدفاع ليعين بعدها سفيرا لبلاده في فرنسا.

بعدها انتخب السبسي لينضم لمجلس النواب، ليتولى رئاسة المجلس بين 1990 و1991، وتولى رئاسة الوزراء بعد مظاهرات 2011 ونظم الانتخابات البرلمانية خلال العام التالي، كما أسس السبسي حزب نداء تونس عام 2012.

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.