أعلام تونسية خفضت حدادا بعد وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي
أعلام تونسية خفضت حدادا بعد وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي

قال سليم العزابي الأمين العام لحزب "تحيا تونس"، الذي يترأسه رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الأربعاء، إن الحزب سيرشح يوسف الشاهد للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والمزمع تنظيمها في 15 سبتمبر المقبل، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية. 

وكان رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد قد صرح لوسائل إعلام محلية ، صباح الاربعاء، على هامش الملتقى السنوي للتونسيين بالخارج، إنه لا يفكر حاليا في الترشح للانتخابات الرئاسية. 

وقال المتحدث علي بكار، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "الشاهد هو مرشح حزب تحيا تونس" وأن الأخير سيتحدث "بهذا الشأن بعد نهاية فترة الحداد" لسبعة أيام إثر وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في 25 يوليو الحالي.

وحزب "تحيا تونس" الذي تأسس في بداية السنة، تشكل من حول رئيس الحكومة وأصبح يملك ثاني كتلة في البرلمان بعد حزب النهضة الإسلامي.

وتم اختيار الشاهد في 2016 من قبل الرئيس الراحل قايد السبسي لتولي منصب رئاسة الحكومة حين كان عضوا في حزب "نداء تونس" حزب الرئيس الحاكم، لكن وإثر خلافات داخلية، خصوصا مع حافظ قايد السبسي، نجل الرئيس، غادر الشاهد الحزب لتأسيس حزب "تحيا تونس" الذي يضم أعضاء سابقين في حزب "نداء تونس".

في الأثناء، تتردد على شبكات التواصل الاجتماعي، حملات مناصرة لوزير الدفاع الحالي، عبد الكريم الزبيدي بالترشح للانتخابات الرئاسية دون أن يؤكد أو ينفي الزبيدي نيته الترشح للانتخابات الرئاسية إلى حد اليوم الأربعاء. 

وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات، مساء الثلاثاء، قرارها بإجراء الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في 15 سبتمبر المقبل، وحددت موعد قبول الترشحات من تاريخ الثاني من شهر أغسطس إلى التاسع من الشهر نفسه. 

ويشترط القانون الانتخابي على المرشحين للانتخابات الرئاسية جمع تزكية عشرة آلاف ناخب موزعين على الأقل، على عشر دوائر انتخابية ولا يقل عددهم عن 500 ناخب لكل دائرة ، أو أن يتحصل المترشح على تزكية عشرة نواب من البرلمان، أو على 40 تزكية من رؤساء مجالس محلية منتخبة من محافظات مختلفة.

ولاية صفاقس نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين نحو السواحل الأوروبية ـ صورة تعبيرية.

أعلن المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني في تونس، حسام الدين الجبابلي، استمرار عمليات ترحيل عشرات المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب تفكيك مخيماتهم العشوائية في منطقتي العامرة وجبنيانة بمحافظة صفاقس، جنوبي البلاد.

وأوضح الجبابلي في تصريحات إعلامية، أن بعض المهاجرين غير النظاميين "المتورطين في جرائم مختلفة"، يتم "ترحيلهم بشكل قسري إلى بلدانهم".

ولم  يوضح المسؤول التونسي طبيعة تلك الجرائم، أو تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القانونية المتبعة.

وأشار إلى أن وحدات الحرس الوطني بدأت، الجمعة، بتنفيذ عمليات إزالة خيام أقامها مهاجرون داخل مزارع في المنطقتين المذكورتين، مقدّرًا عدد المهاجرين الموجودين هناك بـ"نحو 20 ألف شخص".

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة بمحافظة صفاقس، التي تشهد منذ أشهر تصاعدًا في التوتر بين السكان المحليين ومهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وسط دعوات من منظمات حقوقية لمراعاة المعايير الإنسانية في التعامل مع هذا الملف.