الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي أثناء تقديم ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة
الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي أثناء تقديم ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة

أعلن الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في منتصف سبتمبر المقبل. 

وأعلن المرزوقي الذي أصبح المرشح الرئاسي المرتقب قرار عزمه الترشح خلال لقاء إذاعي الثلاثاء مع "ديوان إف إم"، يتحدث فيه عن فترة حكمه. 

وكان تحالف "تونس أخرى" التي يرأسها المرزوقي، قد أعلن دعمه لترشيح المرزوقي.

وبدأت الجمعة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية المبكرة في مقر "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" في العاصمة التونسية وسيستمر حتى التاسع من أغسطس الحالي.

​​وكان قد تم تبكير الانتخابات الرئاسية بعد وفاة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي وإجراءها في سبتمبر بدلا من نوفمبر المقبل.

كان المرزوقي أول رئيس للتونس بعد الثورة، حيث انتخبت الجمعية التأسيسية المنصف المرزوقي، الناشط اليساري وخصم بن علي، رئيسا للبلاد، في ديسمبر 2011.

وفي أول انتخابات بعد إقرار الدستور، أصبح قائد السبسي أول رئيس لتونس بعد فوزه في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في 23 نوفمبر 2014، على منافسه الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي.

وحصل حينذاك على نسبة 55.68 بالمئة من الأصوات مقابل 44.32 بالمئة للمرزوقي.

ولاية صفاقس نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين نحو السواحل الأوروبية ـ صورة تعبيرية.

أعلن المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني في تونس، حسام الدين الجبابلي، استمرار عمليات ترحيل عشرات المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب تفكيك مخيماتهم العشوائية في منطقتي العامرة وجبنيانة بمحافظة صفاقس، جنوبي البلاد.

وأوضح الجبابلي في تصريحات إعلامية، أن بعض المهاجرين غير النظاميين "المتورطين في جرائم مختلفة"، يتم "ترحيلهم بشكل قسري إلى بلدانهم".

ولم  يوضح المسؤول التونسي طبيعة تلك الجرائم، أو تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القانونية المتبعة.

وأشار إلى أن وحدات الحرس الوطني بدأت، الجمعة، بتنفيذ عمليات إزالة خيام أقامها مهاجرون داخل مزارع في المنطقتين المذكورتين، مقدّرًا عدد المهاجرين الموجودين هناك بـ"نحو 20 ألف شخص".

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة بمحافظة صفاقس، التي تشهد منذ أشهر تصاعدًا في التوتر بين السكان المحليين ومهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وسط دعوات من منظمات حقوقية لمراعاة المعايير الإنسانية في التعامل مع هذا الملف.