الناشط في حقوق المثليين والمرشح للرئاسة التونسية منير بعتور
الناشط في حقوق المثليين والمرشح للرئاسة التونسية منير بعتور

قدّم المحامي التونسي، منير بعتور، الناشط في الدفاع عن حقوق المثليين، الخميس، ملفّ ترشحه للانتخابات الرئاسية المبكرة المقرّرة منتصف سبتمبر.

واعتبر حزبه الليبرالي أنّ هذا الترشّح، هو "سابقة سيسجّلها التاريخ بالتأكيد: مرشّح مثلي يتقدّم للانتخابات الرئاسية التونسية".

ويطالب بعتور، رئيس جمعية "شمس"، منذ سنوات بإلغاء الفصل 230 من القانون الجزائي التونسي، الذي يعتبر الاختلاف الجنسي جريمة يعاقب عليها بالسجن ثلاث سنوات.

وقال إن "كوني مثليا لا يغيّر من الأمر شيئا. إنه ترشح كغيره من الترشحات. لدي برنامج اقتصادي واجتماعي وثقافي وتربوي يتعلق بكل ما يهمّ التونسيين في عيشهم اليومي".

ويغلق، الجمعة، باب الترشّح للانتخابات الرئاسية المبكرة المقرّرة في 15 سبتمبر، وأودع العشرات ملفاتهم لهيئة الانتخابات التي ستعلن الأسبوع القادم لائحة المرشحين المقبولين.

ولاية صفاقس نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين نحو السواحل الأوروبية ـ صورة تعبيرية.

أعلن المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني في تونس، حسام الدين الجبابلي، استمرار عمليات ترحيل عشرات المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب تفكيك مخيماتهم العشوائية في منطقتي العامرة وجبنيانة بمحافظة صفاقس، جنوبي البلاد.

وأوضح الجبابلي في تصريحات إعلامية، أن بعض المهاجرين غير النظاميين "المتورطين في جرائم مختلفة"، يتم "ترحيلهم بشكل قسري إلى بلدانهم".

ولم  يوضح المسؤول التونسي طبيعة تلك الجرائم، أو تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القانونية المتبعة.

وأشار إلى أن وحدات الحرس الوطني بدأت، الجمعة، بتنفيذ عمليات إزالة خيام أقامها مهاجرون داخل مزارع في المنطقتين المذكورتين، مقدّرًا عدد المهاجرين الموجودين هناك بـ"نحو 20 ألف شخص".

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة بمحافظة صفاقس، التي تشهد منذ أشهر تصاعدًا في التوتر بين السكان المحليين ومهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وسط دعوات من منظمات حقوقية لمراعاة المعايير الإنسانية في التعامل مع هذا الملف.