مهاجرون على متن أوشن فايكينغ التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود المتوسط
مهاجرون على متن أوشن فايكينغ التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود المتوسط

قال كبير مسؤولي الهجرة في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن ست دول أعضاء في الاتحاد ستستقبل 356 مهاجرا يستقلون سفينة الإنقاذ "أوشن فايكنغ".

وقال مفوض الهجرة في الاتحاد ديمتريس أفراموبولوس على تويتر "نرحب بالتوصل إلى حل للأشخاص الموجودين على متن أوشن فايكنغ وسيعاد توطينهم جميعا".

وأشاد المسؤول بسلطات مالطا، لسماحها برسو السفينة ونزول المهاجرين منها.

وأضاف أن الدول التي وافقت على استقبال هؤلاء المهاجرين تشمل فرنسا وألمانيا ورومانيا ولوكسمبورغ والبرتغال وأيرلندا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، إن بلاده ستستقبل 150 مهاجرا من الموجودين على متن السفينة التي ترفع علم النرويج وانتشلتهم من عرض البحر قبل أسبوعين.

وتقطعت السبل بالمهاجرين خلال انتظار الموافقة على دخول السفينة لأحد الموانئ بعد أن رفضت مالطا استقبالها، كما رفضت إيطاليا الرد على طلبات لاستقبال المهاجرين.

"سفينة تابعة لمنظمة "أوبن آرمز"
"سفينة تابعة لمنظمة "أوبن آرمز"

أعلنت ست دول من الاتحاد الأوروبي استعدادها لاستقبال بعض من المهاجرين الـ147 العالقين على متن سفينة إنقاذ بالقرب من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، وفق ما أعلنت روما الخميس.

وفي رسالة موجهة إلى وزير الداخلية الإيطالي اليميني المتطرف ماتيو سالفيني، الذي كان يسعى إلى منع دخول سفينة "أوبن آرمز" التي تحمل المهاجرين إلى المياه الإيطالية، قال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي "لقد أبلغتني دول فرنسا وألمانيا ورومانيا والبرتغال وإسبانيا ولوكسمبورغ بأنها على استعداد لاستقبال المهاجرين". 

وأضاف كونتي في رسالته "مرة أخرى، يمد نظراؤنا الأوروبيون لنا يد العون"، منتقدا سالفيني الذي كان يدعو منذ الخميس الماضي رئيس الوزراء الإيطالي إلى التنحي.

وسفينة الإنقاذ "أوبن آرمز" راسية قبالة جزيرة لامبيدوسا، وأعلنت منظمة "برواكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية التي تشغّلها، أنها لن تحاول الدخول عنوة إلى ميناء الجزيرة. 

وقال مؤسس المنظمة  أوسكار كامبس، الأربعاء، إن طاقم السفينة المؤلف من 19 بحارا يواجه بشكل متزايد صعوبات في احتواء التوترات الناجمة عن ضبابية الوضع والتوتر المسيطر على المهاجرين.

وانتشلت السفينة المهاجرين من قوارب في البحر المتوسط، حيث تشجع الظروف الجوية المزيد منهم على الإبحار من ليبيا.

ورفضت إيطاليا ومالطا إعطاء الإذن للسفينة بالرسو في موانئها وانزال الركاب الموجودين على متنها.