موقع للنفايات في تونس، أرشيف
موقع للنفايات في تونس، أرشيف

كشف المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بمحافظة سيدي بوزيد في تونس، أن قوات الأمن بالمحافظة اعتقلت مجموعة من الأشخاص من بينهم موظفون بارزون في وزارة الزراعة وهم بصدد استخراج براميل تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة كانت مطمورة تحت الأرض، في محاولة لنقلها إلى وجهات مجهولة.

وأكد والي سيدي بوزيد، محمد الصدقي بوعوني، في تصريحات لـ"أصوات مغاربية"، إيقاف مندوب الفلاحة بالمنطقة بسبب استخراجه للنفايات، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا.

وأوضح مصدر أمني لوكالة الأنباء الرسمية، أنه "على إثر ورود معلومات على المنطقة الجهوية للشرطة بسيدي بوزيد تفيد وجود مجموعة من الأشخاص بصدد استخراج براميل، تحولت السلطات الأمنية إلى عين المكان حيث وجدوا المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية وممثل وكالة حماية المحيط وعددا من الإطارات وسائقي الشاحنات يقومون باستخراج عدد من البراميل السامة".

وكان وزير الشؤون المحلية والبيئة، مختار الهمامي، قد أكد في وقت سابق، أنه تم استخراج كمية من المواد والأدوية الخطرة التي ردمت من طرف المندوبية الجهوية للفلاحة (تابعة لوزارة الزراعة) يوم السبت الفارط من مناطق بسيدي بوزيد من طرف لجان مختصة".

وتم استخراج جزء من النفايات وتسليمها الى شركة مختصة بالتخزين الى حين إتلافها.

من جهته، قال المحامي والناشط الحقوقي الذي أثار هذا الملف، معز الصالحي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "المسألة تتعلق بردم نفايات سامة تتمثل في أدوية فاسدة لمقاومة الجراد، وقع ردمها في مستودع مندوبية الفلاحة ومناطق أخرى".

وأوضح أن "الملف يسير في الطريق الصحيح إعلاميا وميدانيا بعد بدء عمليات استخراج هذه النفايات، في انتظار تقدم قضائي في هذا الموضوع الذي يحمل في طياته شبهات فساد".

المصدر: أصوات مغاربية

ولاية صفاقس نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين نحو السواحل الأوروبية ـ صورة تعبيرية.

أعلن المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني في تونس، حسام الدين الجبابلي، استمرار عمليات ترحيل عشرات المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب تفكيك مخيماتهم العشوائية في منطقتي العامرة وجبنيانة بمحافظة صفاقس، جنوبي البلاد.

وأوضح الجبابلي في تصريحات إعلامية، أن بعض المهاجرين غير النظاميين "المتورطين في جرائم مختلفة"، يتم "ترحيلهم بشكل قسري إلى بلدانهم".

ولم  يوضح المسؤول التونسي طبيعة تلك الجرائم، أو تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القانونية المتبعة.

وأشار إلى أن وحدات الحرس الوطني بدأت، الجمعة، بتنفيذ عمليات إزالة خيام أقامها مهاجرون داخل مزارع في المنطقتين المذكورتين، مقدّرًا عدد المهاجرين الموجودين هناك بـ"نحو 20 ألف شخص".

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة بمحافظة صفاقس، التي تشهد منذ أشهر تصاعدًا في التوتر بين السكان المحليين ومهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وسط دعوات من منظمات حقوقية لمراعاة المعايير الإنسانية في التعامل مع هذا الملف.