قوات الجيش التونسي في عمليات عسكرية لتتبع مواقع ميليشيات متشددة عام 2013
قوات الجيش التونسي في عمليات عسكرية لتتبع مواقع ميليشيات متشددة عام 2013

أعلنت السلطات التونسية، الثلاثاء، أن المسلحين المتشددين الذين قتلوا، الاثنين، في الوسط الغربي من البلاد قرب الحدود مع الجزائر، هم ثلاثة جزائريين من قيادات "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وهم ملاحقون منذ فترة طويلة.

وأوضحت وزارة الداخلية أن أحدهم هو "الباي العكروف" المكنى "أبو سلمة"، وهو خمسيني ومن كبار قادة كتيبة "عقبة بن نافع"، فرع القاعدة في تونس.

وتزامنت العملية مع أول أيام الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس المقررة في 15 سبتمبر الحالي.

وأوضح المتحدث باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبابلي أن العملية تمت بالتنسيق مع الجيش وأن القتلى الثلاثة هم "من أخطر قادة المجموعة".

وبحسب المتحدث باسم الداخلية التونسية خالد العيوني فإنه يشتبه في مشاركتهم في اعتداء خلف ستة قتلى من عناصر الشرطة قرب مدينة جندوبة الواقعة شمال غربي البلاد في يوليو 2018. تبنى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" حينها تلك العملية.

وتسبب تبادل إطلاق النار مع المسلحين الاثنين قرب حيدرة بالمنطقة الجبلية من ولاية القصرين، بمقتل شاب في الحرس الوطني.

ورغم تحسن الوضع الأمني في تونس فإن البلاد لا تزال تعيش تحت نظام حالة الطوارئ التي تم تمديدها مؤخرا حتى نهاية 2019.

وتشكل الجبال الوعرة الحدودية في ولاية القصرين معقلا لمسلحي تنظيم القاعدة و"جند الخلافة" التابعين لتنظيم داعش.

 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.