رجل يمر من أمام ملصقات لمرشحي الرئاسة
رجل يمر من أمام ملصقات لمرشحي الرئاسة

بدأ الناخبون التونسيون بالخارج الجمعة الإدلاء بأصواتهم لاختيار خليفة للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

وقالت "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" المشرفة على العملية إنه تم فتح مركز الاقتراع بمدينة سيدني الأسترالية صباح الجمعة. ومن المتوقع أن تُفتح مراكز اقتراع في دول أخرى لاحقا.

ومن المقرر استمرار التصويت بالخارج أيام 13 و14 و15 في 391 مركز تصويت بـ49 بلدا، بحسب تصريحات لعضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عادل البرينصي.

وسوف يدلي التونسيون في الداخل بأصواتهم في 15 الجاري، بعد دعوة أكثر من سبعة ملايين ناخب.

وأبدى التونسيون اهتماما لافتا في السجال السياسي بين المرشحين الرئاسيين الذي حصل عبر مناظرات تلفزيونية غير مسبوقة،أو على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر أثير الراديو، وهو ما يرشح فرضية تسجيل نسبة مشاركة مهمة في الانتخابات مقارنة بانتخابات سابقة.

وستقام عمليات الفرز في كل مكتب اقتراع. ومن المنتظر أن تقوم منظمات غير حكومية ومراكز استطلاعات رأي بنشر توقعاتها الأولية على أن تقدم الهيئة النتائج الأولية يوم 17 سبتمبر.

وستشهد تونس انتخابات تشريعية في السادس من أكتوبر المقبل.

 

 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.