نبيل القروي
نبيل القروي

أبقى القضاء التونسي الجمعة على نبيل القروي المرشح للانتخابات الرئاسية المبكرة  مسجونا بتهمة تبييض الأموال.

وقال حزب القروي "قلب تونس" في بيان الجمعة "محكمة التعقيب (النقض) تعلن أنها غير مختصة للنظر في قرار دائرة الاتهام القاضي بإيقاف السيد نبيل القروي، المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها،  وتبعاً لذلك، رفضت مطلب الطعن".  

وكان محامي القروي رضا بلحاج قال لقناة الحرة إنه يتوقع أن يقدم القضاء على إصدار قرار الجمعة أو الأحد المقبل يقضي بإطلاق سراح موكله المعتقل منذ نحو من ثلاثة أسابيع.

وقال بلحاج للحرة إن قرار اعتقال نبيل القروي "سياسي ولم يستند إلى معطيات قانونية وفيه الكثير من الخروقات".

وأضاف أن التوقعات تشير إلى احتمال فوز القروي في الجولة الأولى من الانتخابات وتأهله للجولة الثانية وبالتالي فلا مفر من إطلاق سراحه سواء اليوم أو يوم الأحد المقبل" موعد الجولة الأولى من الانتخابات.

ووجهت إلى المرشح الرئاسي نبيل القروي، مؤسس قناة "نسمة" التلفزيونية وزعيم حزب "قلب تونس"، في الثامن من يوليو تهمة "تبييض الأموال"، وتم توقيفه في 23 أغسطس، لكن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أكدت أن ترشيحه لا يزال ساريا، ما لم تتم إدانته.

وتثير قضية القروي غير المسبوقة في تونس أسئلة قانونية في حال تمكنه من الفوز في الدورة الأولى للانتخابات التي تجري في 15 سبتمبر، بينما هو في السجن.

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.