البغدادي نيني يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية التونسية
البغدادي نيني يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية التونسية

رغم خطاه البطيئة والثقيلة، لم يستطع البغدادي نيني التخلي عن واجبه في الإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية التونسية رغم أنه يبلغ من العمر 108 سنة، آملا في مستقبل أفضل لبلاده.  

لم يمنعه كبر سنه من المشاركة في ثاني انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ ثورة 2011، وهو الذي لم يتخلف عن أي انتخابات منذ ذلك الحين، داعيا الشباب التونسي للمساهمة في تقدم البلاد والمحافظة على مكتسبات الثورة.

واصطف عشرات من الناخبين أمام مراكز الاقتراع قبل أن تفتح أبوابها، لاختيار رئيس من بين الـ 26 مرشحا، لكن الناخبين أفسحوا المجال للنيني للإدلاء بصوته تقديرا لمشاركته.

وشارك في الانتخابات بحسب الهيئة المستقلة للانتخابات نحو 45 في المئة من الناخبين الذين يحق لهم التصويت، والبالغ عددهم أكثر من سبعة ملايين ناخب، في استحقاق يشهد منافسة غير مسبوقة.

وخاطب البغدادي نيني الشباب التونسي عبر "أصوات مغاربية" قائلا: "أريدكم أن تكونوا شبابا متفتحين ورجالا، هذه البلاد تحتاجكم، يجب أن تكونوا شجعانا وجيدين".

وعلى كرسي متحرك، يحمل العلم التونسي ومعه الشابة التونسية أميمة قلص، مرتدية "الشيشية" (الطربوش)، انضمت إلى طابور الانتخاب من أجل منح صوتها "لمن يحترم ذاته ويحترم المواطن"، بحسب ما قالته لموقع "أصوات" مغاربية".

ترى الشابة أميمة من ذوي الاحتياجات الخاصة والحاصلة على الأستاذية في اللغة الإنكليزية، أنه كان من واجبها أن تأتي لمركز الاقتراع رغم إعاقتها لتعطي صوتها لمن "يضع الوطن والمواطن في أعلى المراتب".

وتمنت أميمة أن يكون للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة نصيب في برامج المترشحين، متأملة بقدوم رئيس مراع لهذه الفئة في تونس "على جميع المستويات التشغيل الإدماج وكل المستويات".

وبحسب التعداد العام للسكان لسنة 2014 يقدر عدد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في تونس بـ241 ألف شخص، يعاني 60 في المئة منهم من البطالة.

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.