مناصرو نبيل القروي يحتفلون بتأهله للجولة الثانية في الانتخابات التونسية
مناصرو نبيل القروي يحتفلون بتأهله للجولة الثانية في الانتخابات التونسية

قال عماد بن حليمة، محامي المرشح الرئاسي التونسي المحبوس نبيل القروي في تصريح لـ"قناة الحرة" الأربعاء إنه حتى لو لم يتم الإفراج عن موكله "فإنه سيكتسب صفة رئيس الجمهورية في حال فوزه وسيتمتع بالحصانة".

وأضاف أن القرار القضائي بحق القروي "له مسحة سياسية".

وأكد بن حليمة أنه سيتم التقدم بطلب للإفراج عن القروي قبل الجولة الثانية من الانتخابات.

وأضاف قوله: "تفاجأنا بصدور بطاقة إيداع ضد القروي قبل الانتخابات"، مشيرا إلى أن القضية "لا تزال على مستوى الاستقراءات في طورها الأولي".

هُزمت الأحزاب الرئيسية الكبيرة في تونس مقابل صعود المرشحين سعيد والقروي للجولة الثانية
التونسيون في سباق الرئاسة بين "المفاجأة الغامضة" و"المرشح المتهم"
لم يكن أحد في تونس يتوقع إن تكون الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية بين مرشحين على طرفي النقيض، دستوري مستقل غامض، وليبرالي يحسب على النظام القديم ونجح من وراء القضبان في اسقاط الأسماء الكبيرة في المشهد السياسي.

وأظهرت النتائج الرسمية لللانتخابات في تونس مواجهة غير متوقعة في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، بين الأكاديمي المحافظ قيس سعيد وقطب الإعلام الموقوف نبيل القروي.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تقدم سعيد بـ 18.4 في المئة من الأصوات أمام القروي 15.58 في المئة.

وأوضحت هيئة الانتخابات ان الدور الثاني من الاقتراع سينظم إما في 6 أكتوبر، أي بالتزامن مع الانتخابات التشريعية، او في 13 أكتوبر، وذلك وقفا على الطعون التي ستقدّم في النتيجة.

وتبقى نتيجة المواجهة بين سعيد والقروي غامضة وذلك لأن المرشحين يعتمدان على خزّان انتخابي "من خارج النظام" بالرغم من اختلافهما الشديد.

 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.