رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012
رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تونس، الجمعة، موافقتها على طلب التلفزة التونسية بتمكين المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، الذي يقبع في السجن على ذمة التحقيق، من تسجيل حصص التعبير المباشر على شاشة التلفزيون ضمن الحملات الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات المقرر إجراؤها إما في 6 أو 13 أكتوبر المقبل.

وبموجب ذلك، سيتمكن القروي من المشاركة في المناظرات المتلفزة ومواجهة برنامج خصمه في الدور الثاني قيس سعيد، إما بالحضور في الاستوديوهات أو التسجيل، أو البث المباشر من زنزانته.

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن التلفزة التونسية ذكرت في بلاغ لها الجمعة، أنها وجهت إثر هذه الموافقة، مراسلات إلى كل من وزارة العدل والإدارة العامة للسجون من أجل إتمام جميع الإجراءات للسماح للقروي بالتمتع بحقه في الدفاع عن برنامجه الانتخابي ضمن الحملة الانتخابية المقرر أن تسبق تاريخ إجراء الانتخاب بأيام.

رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012
القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
قال المترشح للانتخابات الرئاسية، رئيس حزب "قلب تونس"، نبيل القروي، في مقابلة مع مجلة لوبوان الفرنسية، إن "الدور الثاني من الانتخابات سيشهد معركة حامية بين معسكر إسلامي محافظ يمثله قيس سعيد والنهضة من جهة، والمعسكر الحداثي الاجتماعي الذي أمثله أنا وحزب قلب تونس من جهة أخرى".

وكان رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي والبصري، النوري اللجمي، قد قال في ندوة صحفية الجمعة، "إن الهيئة وجّهت مراسلات للسلطات القضائية، للمطالبة بتوفير الإمكانيات اللازمة لتمكين القروي من الوصول لوسائل الإعلام، والتمتع بحقه في تقديم برنامجه والتعريف برؤاه فيما يتعلق بمختلف القضايا الوطنية".

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الثلاثاء الماضي، مرور كل من المترشحين قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي جرت الأحد 15 سبتمبر 2019.

يذكر أن دائرة الاتهام الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس رفضت في الخامس من سبتمبر الحالي مطلبا للإفراج عن القروي، المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، والموقوف على ذمة القضاء منذ 23 أغسطس الماضي.

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.