ضباط في الشرطة التونسية - أرشيفية
ضباط في الشرطة التونسية - أرشيفية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية صباح الاثنين مقتل رجل شرطة وإصابة عسكري، بعد ان تعرضا للطعن من قبل شخص أمام مقر محكمة الاستئناف بمحافظة بنزرت شمالي البلاد.

وأكدت مصادر أمنية أن الشخص الذي طعن رجل الشرطة الاثنين "يشتبه في تطرفه" وتفيد الرواية الأمنية ان منفذ عملية الطعن اقترب من رجل الشرطة بعد أن غادر أحد المقاهي وباغته بطعنات من سكين كان يحمله، وفقا لمراسل الحرة في تونس. 

وذكرت المصادر أن عناصر الشرطة المتواجدين في المكان أطلقوا النار عليه وأصابوه برصاصة في الكتف ليتم إيقافه.

وأضافت الداخلية في بيان لها أن قواتها تتولى التحقيق مع منفذ عملية الطعن للوقوف على خلفيات العملية، وأعلن القضاء التونسي أن وحدة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق، وفقا لما ذكره متحدث باسم الدائرة، سفيان السليطي. 

وقال السليطي " إن الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم والجرائم المنظمة الماسة بسلامة التراب الوطني بالإدارة العامة للأمن الوطني، تولت البحث في هذه الجريمة"، بحسب ما نقلته عنه وكالة "تونس أفريقيا" للأنباء. 

 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.