سياح في مدينة الحمامات التونسية - أرشيفية
سياح في مدينة الحمامات التونسية - أرشيفية

ردت وزارة السياحة التونسية على خبر نقلته صحيفة "إندبندنت" البريطانية حول "احتجاز" فندق في مدينة الحمامات لعشرات السياح من عملاء شركة "توماس كوك" التي أعلنت إفلاسها الاثنين. 

ونقلت الصحيفة تقارير ورد فيها أن العاملين في فندق "Les Oranges" طالبوا ما مجموعه 2500 دولار، قبل السماح لهم بمغادرة مطار محلي. 

وتعقدت الأمور أمام المسافرين بعد إعلان شركة السياحة والسفر البريطانية إفلاسها ليتعين على الحكومة إعادة 600 ألف سائح من المتعاملين مع الشركة، باتوا عالقين في العالم مع إفلاسها، بينهم 150 ألف سائح بريطاني هم بحاجة لمساعدة من الحكومة البريطانية للعودة إلى ديارهم. 

ويتوجب على السياح دفع المبلغ مرتين، بعد أن دفعوا ثمن رحلتهم وإقامتهم في بريطانيا، وقيل لهم إنهم سيتمكنون من استرداد المبلغ من شركة "Atol" التابعة للحكومة البريطانية للتأمين على السفر. 

من جهتها قالت وزارة السياحة التونسية إن خبر الصحيفة "مبالغ فيه" وأن "السياح لم يتم احتجازهم بل تعطلت إجراءات خروجهم من النزل لمدة وجيزة بطلب من صاحب هذه المؤسسة السياحية إلى حين التثبت مع منظم الرحلات الذي يتعامل مع وكالة الأسفار العالمية طوماس كوك، من طريقة خلاص مدة إقامة هؤلاء السياح وهو ما تم فعلا". 

وأضافت الوزارة أنها ساهمت في "تمكين الوفد البريطاني من القيام بإجراءات الخروج بصفة عادية بعد تقديم الاعتذار عن هذا التعطيل الاجرائي ثم تمت مرافقتهم إلى المطار والإحاطة بهم لمغادرة تونس في أحسن الظروف".

 

 

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.