قيس سعيد ، مرشح للانتخابات الرئاسية يدلي بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات
قيس سعيد ، مرشح للانتخابات الرئاسية يدلي بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات

أعرب المرشح في انتخابات الرئاسة التونسية قيس سعيد الخميس عن عدم ارتياحه لاستمرار سجن منافسه نبيل القروي، وذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع من جولة الإعادة بينهما.

وفي أول تعليق له على هذا الموضوع، قال سعيد في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي: "أتمناه (القروي) طليقا... الوضع غير مريح بالنسبة لي، ولكن الكلمة الفصل للقضاء ولا يمكنني التدخل في قرار دائرة الاتهام".

رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012
انتخابات تونس.. نبيل القروي يناظر خصمه من زنزانته
وافقت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تونس على طلب التلفزة التونسية المتضمن تمكين المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية نبيل القروي من تسجيل حصص التعبير المباشر والمشاركة في المناظرات المبرمجة في الدور الثاني، وذلك إما بالحضور في الاستوديوهات

 

وفاز سعيد، أستاذ القانون السابق، والقروي في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت هذا الشهر.

وألقي القبض على القروي قبل أسابيع من الانتخابات بشبهة التهرب الضريبي وغسل الأموال في قضية أقامتها منظمة مستقلة للشفافية قبل ثلاث سنوات.

وسعيد، الذي لم يكن معروفا قبل الانتخابات، أستاذ سابق للقانون الدستوري ونظم حملة انتخابية بسيطة بتمويل ودعاية لا تكاد تذكر.

وكانت منظمات محلية وأجنبية قالت إن القروي لم يتمتع بفرصة متكافئة في الجولة الأولى ولم يتمكن من التوجه لناخبيه في مناظرات تلفزيونية، ودعت إلى منحه حق الاتصال بناخبيه.

لكن سعيد رفض القول بأن الفرص غير متكافئة مع منافسه، وقال: "أنا على عكس الآخرين ليس لدي قنوات تلفزيونية ولا وسائل إعلام" في إشارة واضحة لمنافسه القروي الذي يملك قناة تلفزيونية خصصت السنوات الثلاث الماضية للترويج لأنشطته الخيرية.

 

 

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.