رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012
رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012

أعلن حاتم المليكي، المتحدث باسم الحملة الانتخابية للمترشح المسجون نبيل القروي، إمكانية انسحابه من السباق الرئاسي في تونس بسبب ما وصفه بـ"الظلم" الذي يتعرض له.

والقروي موجود في السجن بتهمة غسيل أموال، وتأهل للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في 13 أكتوبر.

وقال المليكي إن "الظلم الذي يتعرض له مرشح قلب تونس وغياب تكافؤ الفرص قد يدفعنا إلى الانسحاب من الدور الثاني للانتخابات "

وأضاف المليكي، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، أن "كل السيناريوهات ممكنة الآن، لأن مرشحنا تعرض لما يكفي من الإقصاء السياسي".

ورفض القضاء التونسي أكثر من طلب للإفراج عن القروي القابع في السجن منذ الـ23 من أغسطس الماضي بتهم متعلقة بـ"لتهرب الضريبي وغسيل الأموال".

وأضاف المليكي أن "الموقف النهائي للانسحاب من الدور الثاني للانتخابات من عدمه سنتخذه غدا وسنعلنه في ندوة صحافية".

ويتهم حزب القروي، "قلب تونس"، حكومة يوسف الشاهد وحزب حركة النهضة بالوقوف وراء اعتقاله لمنعه من الوصول إلى الرئاسة.

يذكر أن زوجة القروي، سلوى السماوي، تخوض الحملة الانتخابية لزوجها المسجون بالوكالة ووصفت قرار اعتقاله بالسياسي.

وأوقف القروي في 23 أغسطس. خلال الحملة التي سبقت الدورة الأولى، كانت سلوى السماوي نجمة حملته.

تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ
تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.