مؤيدو حزب "قبل تونس" يحتفلون بالإفراج عن رئيس الحزب نبيل القروي الأربعاء
مؤيدو حزب "قبل تونس" يحتفلون بالإفراج عن رئيس الحزب نبيل القروي الأربعاء

أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس ليل الأربعاء تصدر حزب "النهضة" ذي المرجعية الإسلامية نتائج الانتخابات البرلمانية بـ52 مقعدا من مجموع 217.

وحل حزب نبيل القروي المرشح للانتخابات الرئاسية "قلب تونس" ثانياً بـ38 مقعدا.

وفاز رئيس "النهضة" راشد الغنوشي بمقعد في دائرة تونس 1.

وأطلق القضاء التونسي سراح القروي المتهم بغسل أموال وتهرب ضريبي قبل الإعلان عن النتائج، لينطلق في حملته قبل أربعة أيام من الدورة الرئاسية الثانية.

وحل التيار الديمقراطي (ديمقراطي اجتماعي) ثالثاً بـ 22 مقعداً، يليه ائتلاف الكرامة المحافظ 21  مقعدا، ثم الحزب الدستوري الحر 17 مقعدا، وتحيا تونس 14 مقعدا، ومشروع تونس أربعة مقاعد.

ولم تتجاوز باقي الأحزاب والقائمات المستقلة ثلاثة مقاعد.

وتؤكد النتائج تشكل كتلٍ نيابية مشتتة في البرلمان الجديد.

وقررت الهيئة حذف مقعد لكل من حزب "الرحمة" المحافظ في ولاية بن عروس ومقعد لجمعية "عيش تونسي" في دائرة فرنسا 1.

وعلل رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحفي سبب إلغاء المقعدين بـ"اللجوء للإشهار السياسي".

وتتوافق النتائج الرسمية مع نتائج استطلاع لآراء الناخبين بعد إدلائهم بأصواتهم، نشرت  الأحد، وأظهرت تقدم حركة النهضة وحصول قلب تونس على المركز الثاني.

وبلغت نسبة التصويت الكلية في الانتخابات التونسية 41.3 في المئة، حسب ما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مع إغلاق مكاتب الاقتراع، وهي أقل من نسبة المصوتين في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي بلغت نحو 49%.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب للتصويت في الانتخابات النيابية التي تنافس فيها حوالي 15 ألف مرشح على 217 مقعدا في البرلمان، في ظل مخاوف من تداعيات نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل ثلاثة أسابيع.

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.