رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012
رجل الإعلام التونسي نبيل القروي خلال توجهه لمحاكمة بخصوص فيلم بث عبر قناة "نسمة" عام 2012

نفى المرشح الرئاسي في تونس نبيل القروي، الخميس، القيام "بأي توافق" مقابل خروجه من السجن، وذلك في أول تصريح صحافي له منذ خروجه من السجن الأربعاء.

وقال القروي الذي تم توقيفه بتهم غسل أموال وتهرب ضريبي للصحافيين "بالأمس، أخرجني القضاء ولم أقم بأي توافق مع أي طرف لا النهضة ولا الحكومة ولا يوسف الشاهد".

وأطلق القضاء الأربعاء سراح القروي الذي تم توقيفه منذ 23 أغسطس الفائت قبل أيام قليلة من انطلاق الحملة الانتخابية للرئاسية.

وتابع القروي (56 عاما) في كلمته من أمام مقر حملته الانتخابية بالعاصمة "نشكر القضاء...تونس لديها قضاة شرفاء. رغم الضغط السياسي أعطوا لكل ذي حق حقه".

ورفض القضاء مرارا مطالب الافراج عنه ليتمكن من القيام بحملته الانتخابية التي تولتها زوجته بالوكالة.

وتوجه القروي بالشكر "الى الشعب التونسي لثقته بالرغم من التشويه" الذي لحق به قائلا "سننتصر" في الرئاسة.

ونال القروي في الدورة الرئاسية الأولى 15.4 في المئة بينما حل منافسه أستاذ القانون الدستوري المتقاعد قبي سعيّد أولا بحصوله على 18.4 في المئة من الأصوات.

ومن المنتظر أن ينظم التلفزيون الحكومي مناظرة تجمعهما الجمعة.

وأضاف القروي "كنت أتمنى تأخير الانتخابات لكي يستطيع الشعب أن يرى حملة انتخابية، ولكن في يومين سيكون الأمر صعبا".

تمكن حزبه "قلب تونس" من الحلول ثانيا في الكتل البرلمانية ب38 مقعدا من مجموع 217.

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.