من مؤتمر صحفي لحزب قلب تونس
من مؤتمر صحفي لحزب قلب تونس

جدد حزب قلب تونس الذي يتزعمه المرشح لانتخابات الرئاسة نبيل القروي طلبه بتأجيل موعد الدور الثاني من الانتخابات المقرر الأحد 13 من أكتوبر الجاري.

وقال القيادي في "قلب تونس" حاتم المليكي إن حزبه "يدعو لتأجيل الدور الثاني لأسبوع آخر، بما يضمن للتونسيين حرية الاختيار، ويكفل حق المرشحين في القيام بحملة انتخابية بما تقتضيه من الأنشطة الحزبية".

وفي تصريح لوكالة تونس للأنباء، عبر المليكي عن أمله في تفاعل الهيئة المنظمة للانتخابات إيجابا مع طلبهم الذين كانوا قد تقدموا به من قبل.

وأشار المليكي خلال استقباله رفقة جملة من القياديين والبرلمانيين، رئيس الحزب، نبيل القروي، أثناء مغادرته السجن إلى أنه "سيقع التشاور مع المرشح القروي بالخصوص".

وثمن بالمناسبة، إبطال قرار الإيقاف التحفظي والإفراج عن رئيس الحزب المرشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، نبيل القروي.

واعتبر المليكي قرار الإفراج عن القروي "خطوة في الطريق الصحيح"، بعد أن طالب الجميع بالإفراج عنه "ضمانا لعملية انتخابية حرة وشفافة".

المليكي أكد في السياق أن "المطلوب الآن هو إعادة وضع تونس على السكة وعلى مسارها في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية"، وفق تعبيره.

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.