مشرف على الانتخابات يفرّغ الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية في 13 أكتوبر 2019
مشرف على الانتخابات يفرّغ الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية في 13 أكتوبر 2019

أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسة التونسية، الأحد، بعد الإعلان عن مشاركة بلغت 39.2 في المئة، وفقا للإحصائيات التي نشرتها  الهيئة العليا للانتخابات في تونس  قبل ساعتين ونصف من غلق مراكز الاقتراع.

وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بافون، في مؤتمر صحفي، إن " نسبة المشاركة العامة في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في تونس 39.2 بالمئة إلى حدود الساعة الثالثة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (الثانية والنصف بتوقيت غرينتش)، مضيفا أن هذه النسبة تفوق النسبة المسجلة في هذا التوقيت مقارنة بالانتخابات التشريعية.

وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية قد شهدت نسبة تصويت بلغت 49 في المئة، كما بلغت نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية 41 في المئة.

وفي الخارج، بلغت نسبة التصويت في الخارج 19.8 بالمئة إلى حدود الساعة الثالثة ونصف مساء بالتوقيت المحلي لتونس.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لشباب ينتقلون في مجموعات بعد أن كانت نسبة مشاركة الشباب في الموعدين الانتخابيين السابقين الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية وتلك النيابية ضعيفة وقرر عدد منهم أن ينتقل في شكل مشترك الى العاصمة للتصويت.

ويتنافس في هذا الدور رجل الأعمال الملاحق قضائيا نبيل القروي (56 عاما) وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيد (61 عاما).

المرشحان لرئاسة تونس نبيل القروي وقيس سعيد
أستاذ القانون أو رجل الإعلام.. تونس تختار رئيسها
ينتخب التونسيون الأحد رئيسا جديدا للبلاد ويختارون بين نبيل القروي رجل الإعلام الليبرالي الملاحق بتهمة غسل أموال، وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الذي لا يتبنى أي توجه سياسي، إثر حملة انتخابية اشتدت فيها المنافسة في اليومين الماضيين.

 

تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ
تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.