المرشح الرئاسي للانتخابات التونسية قيس سعيد يقبّل العلم التونسي في 15 سبتمبر 2019
المرشح الرئاسي للانتخابات التونسية قيس سعيد يقبّل العلم التونسي في 15 سبتمبر 2019

أعلن المرشح الرئاسي قيس سعيد فوزه بالانتخابات التونسية في مؤتمر صحفي في مقره الانتخابي، الأحد، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات تعتبر "ثورة جديدة". 

ورغم عدم ظهور النتائج الرسمية، إلا أن الداعمين لسعيد خرجوا للاحتفال في الشوارع التونسية. 

وأضاف أن نتائج الانتخابات تعتبر "ثورة جديدة في إطار احترام الدستور"، وأن إدارته ستعمل على "تجديد الثقة بين الحكام والمحكومين في إطار ما يسمح به الدستور"، في إشارة إلى نتائج التصويت التي اختارت مرشحين بعدين عن الأحزاب بشكل شبهه مراقبون "بالعقاب" تجاه تجاهل الأحزاب في الحكومة التونسية لمطالب الشعب. 

وأشار سعيد إلى أن القانون لن يستثني أحدا وأنه سيحرص على تطبيقه على الجميع "بما فيهم أنا". 

وأكد سعيد أنه "سنعمل وفق الدستور وسنعمل من أجل القضايا الخارجية العادلة وأولها القضية الفلسطينية". 

 وقال سعيد إنه ينوي أن يعقد زيارته الخارجية الأولى إلى الجزائر، مضيفا "أتمنى زيارة ليبيا". 

مناصرون للمرشح الرئاسي التونسي قيس سعيد يحتفلون بإعلان حملته الانتخابية فوزه في الاستطلاعات الأولية

ونقل التلفزيون التونسي استطلاعا أوليا للرأي من شركة "سيڤما كونساي" أظهر تقدم سعيد في الانتخابات الرئاسية بفارق كبير بلغت نسبته نسبة 76.9 في المائة وحصول منافسه نبيل القروي على نسبة 23.1 في المائة.

كما أظهرت استطلاعات رأي أولية قدمتها شركة "شركة إيمرود كونسيلتينغ" تقدم قيس سعيد أيضا بنسبة 72 في المئة مقابل 27 في المئة لنبيل قروي.

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، الأحد، أن نسبة التصويت بلغت 57 في المئة بعد وصول 70 في المئة من محاضر مراكز الاقتراع.

وذكر التلفزيون أن نسبة العزوف عن التصويت بلغت 42 في المئة.

أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد وبجانبه زوجته في إحدى الجولات الانتخابية
قيس سعيّد.. أستاذ القانون المستقل الرافض لدعم الأحزاب
يُلقّب أستاذ القانون الدستوري المرشّح للانتخابات الرئاسيّة قيس سعيّد بـ"الروبوكوب (الرجل الآلي)"، فهو يتحدّث بلا توقّف، حرصاً على أن تكون حملته معتمدةً على التّواصل المباشر مع الناخبين، وقد استطاع الانتقال إلى الدورة الثانية متصدّرًا نتائج استطلاعين للرأي.

ويُلقّب أستاذ القانون الدستوري المرشّح للانتخابات الرئاسيّة قيس سعيّد بـ"الروبوكوب (الرجل الآلي)"، فهو يتحدّث بلا توقّف، حرصا على أن تكون حملته معتمدة على التّواصل المباشر مع الناخبين، وقد استطاع الانتقال إلى الدورة الثانية متصدّرا نتائج استطلاعين للرأي.

اللغة العربيّة لا تُفارقه. يستضيفه الإعلام التونسي كلّ ما كان هناك سجال دستوري في البلاد، خصوصا بين عامي 2011 و2014، ليُقدّم القراءات ويوضح مواطن الغموض من الجانب القانوني.

ظهر سعيّد (61 عاما) الأب لثلاثة أبناء في استطلاعات للآراء في الربيع الماضي، وتحصّل على ترتيب متقدّم فيها، وبدأ يلفت الانتباه إليه تدريجيّا.

اعتمدت حملته على زيارات أجراها في الأسواق والأحياء الشعبيّة، وناقش مع التونسيّين مشاكلهم ومطالبهم وجها لوجه.

يُقدّم برنامجاً سياسيّا يستند فيه على إعطاء دور محوريّ للجهات وتوزيع السُلطة على السلطات المحلية عبر تعديل الدستور.

نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي
نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي

أسقط البرلمان التونسي لائحة تقدم بها الحزب الدستوري الحر المعارض تقضي بإلزام مجلس نواب الشعب برفض التدخل العسكري في ليبيا والتزام تونس بمبدأ الحياد بخصوص الصراع الليبي ورفض إقامة قواعد لوجستية وعسكرية في تونس هدفها التدخل في ليبيا.

وصوت 94 نائبا لصالح اللائحة مقابل اعتراض 68 نائبا عليها، ويشترط القانون حصول اللوائح على 109 صوت لاعتمادها.

وتتواصل جلسة مساءلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية اتصاله برئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وتهنئته بسيطرة قواته على قاعدة الوطية العسكرية في شهر مايو الماضي.

وطالبت قوى سياسية معارضة لرئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي بسحب الثقة منه، متهمة إياه باستغلال منصبه لجر تونس للاصطفاف خلف المحور التركي القطري في الصراع الليبي.

وقد تظاهر مئات من مناصري الحزب الدستوري الحر (المناهض للإسلاميين)، الأربعاء، في العاصمة تونس للمطالبة برحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي، متّهمين إياه بتخطي صلاحياته.

وتجمع المتظاهرون في حي باردو أمام مقر تابع للبرلمان، تزامنا مع انعقاد جلسة مناقشة مقترح الحزب الدستوري.

وتسعى رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، إلى إخراج حركة النهضة من الحياة السياسية وإسقاط رئيسها راشد الغنوشي، الذي يرأس البرلمان منذنوفمبر.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها "الغنوشي على رأس المجلس يمثل خطرا على الأمن القومي".

وخلال الجلسة ندد عدد من النواب بحصر النقاش بالتدخل الذي تتهم به تركيا على الرغم من تورط دول عدة في النزاع الليبي.

وقالت النائبة عن حزب "قلب تونس"، سهام العسكري، "في تونس هناك من هو تابع لقطر وآخرون للإمارات وآخرون لتركيا وآخرون لفرنسا... ولاءات تظهر تداعياتها على ليبيا".

وتأخر بدء الجلسة ثلاث ساعات بسبب نقاش حاد حول جدول أعمالها.