فيلم نورة تحلم
فيلم نورة تحلم

فاز الفيلم التونسي "نورة تحلم" للمخرجة هند بوجمعة بجائزة "التانيت" الذهبي لأيام قرطاج السينمائية في دورتها الثلاثين التي أسدل الستار عليها مساء السبت، كما فازت بطلة الفيلم هند صبري بجائزة أفضل ممثلة.

الفيلم هو العمل الروائي الأول لمخرجته ويتناول قصة امرأة من طبقة شعبية متزوجة ولديها ثلاثة أبناء لكن سلوك زوجها الإجرامي ودخوله إلى السجن يجعلها تتطلع إلى تغيير هذه الحياة والبحث عن مستقبل أفضل.

وقالت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة إن "جائزة التانيت الذهبي تُمنح إلى شريط (فيلم) أتقن التحكم في السيناريو والإخراج".

وحصل فيلم "أتلانتيك" للمخرجة السنغالية ماتي ديوب على التانيت الفضي فيما فاز فيلم "سيدة البحر" للمخرجة السعودية شهد أمين بجائزة التانيت البرونزي.

وحصل الفيلم السوداني "ستموت في العشرين" على جائزة أفضل سيناريو كما حصل الفيلم المغربي "آدم" على جائزة أفضل تصوير.

وحملت دورة هذا العام من المهرجان اسم المنتج والناقد الراحل نجيب عياد الذي تولى إدارة الحدث السينمائي الأبرز في تونس خلال الدورتين السابقتين.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة حصل الفيلم السوداني "الحديث عن الأشجار" للمخرج صهيب قاسم على جائزة التانيت الذهبي، وحصل الفيلم السوري "من أجل سما" للمخرجين وعد الخطيب وإدوارد واتس على جائزة التانيت الفضي، وحصل الفيلم التونسي "الغياب" للمخرجة فاطمة الرياحي على جائزة التانيت البرونزي.

أما في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة فاز الفيلم التونسي "قصة حقيقية" للمخرج أمين لخنش بجائزة التانيت الذهبي، وفاز الفيلم التونسي "شارتر" للمخرج صبري بوزيد بجائزة التانيت الفضي، وذهب التانيت البرونزي لفيلم "متونزي" من جنوب أفريقيا.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة فاز بالتانيت الذهبي فيلم "من طين" للمخرج التونسي يونس بن سليمان، وفاز بالتانيت الفضي فيلم "باسيفيك" للمخرجة اللبنانية إنجي عبيد، وحصل على التانيت البرونزي الفيلم السنغالي "خمس نجوم" للمخرج مام يوري تيوبو.

وخلال حفل الختام الذي أقيم على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة انتزع الفيلم الروائي "نجمة الصبح" للمخرج السوري جود سعيد جائزة الجمهور التي يقدمها المهرجان بناء على استطلاع يجري طوال أيام الدورة.

راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي بقع تحت مساءلة المجلس حول مواقفه في أزمة ليبيا
راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي بقع تحت مساءلة المجلس حول مواقفه في الأزمة الليبية

بدأ البرلمان التونسي الأربعاء جلسة مساءلة لرئيسه راشد الغنوشي القيادي لحركة النهضة، على خلفية مواقفه من الأزمة الليبية ولقائه رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج. 

وحسب صحف تونسية محلية، فإن عددا من النواب طالبوا الغنوشي عدم مغادرة الجلسة البرلمانية المخصصة للنظر في مشروع لائحة قدمها الحزب الدستوري الحر تتعلق بإعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في ليبيا. 

ووكانت قوات شرق ليبيا الموالية للمشير خليفة حفتر قد بدأت هجوما منذ 15 شهرا للسيطرة على العاصمة طرابلس في الغرب التي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. 

وكانت الرئيس التونسي قد أعلن موقف الحياد للدولة وعدم الانحياز لصالح أي من الطرفين. 

وقبل أيام تقدم الغنوشي بتهنئة لرئيس حكومة الوفاق الليبي فائز السراج، بعد سيطرة قواتها على قاعدة" الوطية"، ما اعتبرته بعض القوى السياسية في تونس دعما لأحد محاور الصراع في ليبيا.

وتصاعدت مؤخرا أصوات نشطاء وسياسيين تونسيين تطالب بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية مواقفه الأخيرة من الأزمة الليبية، ليرتفع سقف المطالب حد الدعوة لحل البرلمان.

من جانبها، اتهمت حركة النهضة، التي تقود التحالف الحكومي في تونس، قبيل الجلسة، أطرافا لم تسمها بـ"محاولة الدفع للتقسيم والدعوة للانقلاب على مؤسسات الدولة"، داعية إلى "الوحدة والتضامن والمصالحة الوطنية الشاملة".

وقال القيادي رئيس كتلة النهضة، نور الدين البحري، في مؤتمر  صحفي عقد بالبرلمان "في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لمواجهة التحديات الكبيرة لتداعيات فيروس كورونا، بعض الأشخاص يحاولون جر البلاد لمربعات التجزئة والتقسيم والتحارب الأهلي والدعوة للانقلاب على مؤسسات الدولة وحلها".

وأضاف البحيري أن "هذه الأطراف تسعى لتحويل مؤسسات الدولة إلى فضاء للصراع عوض الاهتمام بمشاكل الناس ومشاغلهم"، داعيا إلى "الوحدة والمصالحة الشاملة لاستكمال المسار الديمقراطي بالبلاد".

أكدت النائب نسرين العماري عن كتلة الإصلاح في تصريح لإذاعة موزاييك التونسية، أن كتلتها لم تشارك في عرائض سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي لأن البديل ليس جاهزا.