الفخفاخ مع أعضاء حكومته خلال جلسة منح الثقة في البرلمان
الفخفاخ مع أعضاء حكومته خلال جلسة منح الثقة في البرلمان

منح البرلمان التونسي، في الساعات الأولى من فجر الخميس، الثقة لحكومة إلياس الفخاخ بعد تصويت 129 نائبا لصالحها مقابل اعتراض 77 نائبا وتحفظ نائب واحد.

وصوت لصالح الحكومة كل من كتلة حركة النهضة والكتلة الديمقراطية وكتلة حزب تحيا تونس وكتلة الإصلاح الوطني.

في المقابل أعلن حزب قلب تونس تزعمه للمعارضة إلى جانب كل من الحزب الدستوري الحر وائتلاف الكرامة، بعد حجب ثقتهم عن الحكومة.

وكان تطور إيجابي قد طرأ على ملف تشكيل الحكومة التونسية وأدى إلى تصاعد الدخان الأبيض والكشف عن أسماء الوزراء في الحكومة، إذ أعلن رئيس الحكومة التونسي المكلف، إلياس الفخفاخ، ليلة الأربعاء -الخميس، تشكليته الوزارية المعدلة، وذلك بعد لقائه رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

وقال الفخفاخ في كلمة متلفزة إن "التشكيلة التي اقترحتها وقدمتها للرئيس قيس سعيّد، ستكون لكل التونسيين مهما اختلفت مشاربهم وتنوعت آراؤهم، توحد ولا تفرق في خدمة الأهداف العليا للوطن".

حركة النهضة "المترددة" في المشاركة، حسمت قرارها، مساء الأربعاء، بالمشاركة في الحكومة وإعطائها الثقة في البرلمان، ما سهل مهمة إعلان أسماء الوزراء​.

كما فسرت النهضة موافقتها بتقديرها "للظروف الإقليمية المعقدة والخطيرة، ولا سيما من جهة مخاطر الحرب في الشقيقة ليبيا، والأوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، التي تستوجب تعجيلا بتسليم إدارة البلاد إلى حكومة جديدة قادرة على إنفاذ الإصلاحات المتأكدة".

يشار إلى أن الحكومة تضم 30 وزيرا وكاتب دولة (موظف برتبة وزير)، وسيشغل مستقلون الوزارات الرئيسية فيها مثل الخارجية والداخلية والدفاع والعدل.

 

 

 

 

 

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.