الرئيس التونسي يقيل بشكل مفاجئ رئيس الحكومة هشام المشيشي

قالت مصادر مطلعة في حديث مع قناة "الحرة"، الأحد، إن رئيس الحكومة التونسي المُقال، هشام المشيشي، "انقطع الاتصال به" بعد أن توجهه لقصر الرئاسة التونسية.

وكان الرئيس التونسي قد أعلن إعفاء المشيشي من مهامه في جملة من القرارات المفاجئة، بعد خروج مظاهرات مطالبة بإقالة الحكومة.

وقالت المصادر إن "رئيس الحكومة هشام المشيشي تم استدعاؤه مساء اليوم (الأحد) لحضور اجتماع في قصر الرئاسة بقرطاج قبل أن ينقطع الاتصال به نهائيا، ومن المرجح أنه يخضع للاحتجاز من قبل قوات الجيش". 

ولم ترد الرئاسة التونسية على طلب موقع "الحرة" التعليق على أنباء "احتجاز" المشيشي. 

وكان الرئيس التونسي قد أعلن في وقت متأخر مساء الأحد جملة من التدابير التي وصفها بـ"الاستثنائية"، خلال ترأسه اجتماعا طارئا لعدد من القيادات العسكرية والأمنية.

وأكد سعيد، تجميد عمل مجلس النواب ورفع الحصانة عن أعضائه، وإقالة الحكومة وترأسه السلطة التنفيذية. 

ولاية صفاقس نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين نحو السواحل الأوروبية ـ صورة تعبيرية.

أعلن المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني في تونس، حسام الدين الجبابلي، استمرار عمليات ترحيل عشرات المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب تفكيك مخيماتهم العشوائية في منطقتي العامرة وجبنيانة بمحافظة صفاقس، جنوبي البلاد.

وأوضح الجبابلي في تصريحات إعلامية، أن بعض المهاجرين غير النظاميين "المتورطين في جرائم مختلفة"، يتم "ترحيلهم بشكل قسري إلى بلدانهم".

ولم  يوضح المسؤول التونسي طبيعة تلك الجرائم، أو تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القانونية المتبعة.

وأشار إلى أن وحدات الحرس الوطني بدأت، الجمعة، بتنفيذ عمليات إزالة خيام أقامها مهاجرون داخل مزارع في المنطقتين المذكورتين، مقدّرًا عدد المهاجرين الموجودين هناك بـ"نحو 20 ألف شخص".

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة بمحافظة صفاقس، التي تشهد منذ أشهر تصاعدًا في التوتر بين السكان المحليين ومهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وسط دعوات من منظمات حقوقية لمراعاة المعايير الإنسانية في التعامل مع هذا الملف.