خسر محرم إينجه سباق الرئاسة ضد إردوغان في 2018
خسر محرم إينجه سباق الرئاسة ضد إردوغان في 2018

قال رئيس الهيئة العليا للانتخابات في تركيا، أحمد ينار، إن الهيئة قررت احتساب الأصوات الممنوحة لصالح المرشح لانتخابات الرئاسة، محرم إينجه، رغم إعلانه الانسحاب من السباق، قبل يومين.

وبرر ينار، القرار الذي توصلت إليه الهيئة بالإجماع، بالقول إن انسحاب إينجه من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية جاء بعد تصويت أتراك الخارج، وأن الأصوات الممنوحة له يجب اعتبارها صالحة.

وفي حال حصل إينجه على أصوات تمكنه من التقدم إلى الجولة الثانية، فلن يتمكن من المشاركة فيها، ولن يتمكن سوى المرشحان في المرتبة الثانية والثالثة من المشاركة في الجولة الثانية.

والخميس، أعلن إينجه وهو أحد المنافسين الثلاثة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد في 14 مايو، انسحابه من السباق، في قرار قد يعزز فرص كمال كلتيشدار أوغلو المعارض الرئيسي لإردوغان.

وقال إينجه رئيس حزب "الوطن" الذي نال ما بين 2 و4% من نوايا التصويت في استطلاعات الرأي الأخيرة، خلال مؤتمر صحافي "أسحب ترشيحي" للانتخابات.

وبرر إينجه قراره قائلا إن تحالف المعارضة بقيادة كليتشدار أوغلو "سيحمّله كل المسؤولية" في حال خسارته أمام الرئيس التركي. وقال "لا أريد أن يكون لديهم أي أعذار".

وكان محرم إينجه في 2018 مرشح حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي-ديموقراطي) في الانتخابات الرئاسية لكن إردوغان هزمه من الدورة الأولى. ثم أنشأ حزبه القومي العلماني في مايو 2021.

ووفقًا لاستطلاع أجراه معهد ميتروبول في الثامن والتاسع من مايو، سيصوت ما يقارب 50% من مؤيدي إينجه لكليتشدار أوغلو، مقابل أقل من الربع لصالح إردوغان.

وكتب كيليتشدار أوغلو على تويتر الخميس الماضي "دعوتي ما زالت قائمة، دعونا نضع الضغائن القديمة جانبا" داعيا محرم إينجه للانضمام إلى ائتلافه.

من جانبه رد إردوغان خلال تجمع في محافظة أنقرة قائلاً "انسحابه غير مفهوم، بصراحة أنا حزين".

إردوغان سيبقى في الحكم حتى 2028
إردوغان سيبقى في الحكم حتى 2028

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في أعقاب الإعلان عن نتائج أولية تشير إلى فوزه بجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بتحقيق "الوعود" التي قطعها واستمرار "المسيرة المقدسة".

وقال إردوغان بعد إعلان التلفزيون الرسمي فوزه على منافسه مرشح المعارضة، كليتشدار أوغلو: "أشكر شعبي الذي مكنني من فرصة تحمل المسؤولية تجاهه لمدة خمس سنوات مقبلة". وأضاف: "الشعب التركي كله هو الفائز بهذه الانتخابات".

وتابع في تصريحاته: "قلنا مرارا إن المسيرة المقدسة لن تتعثر ولن نخيب آمال كل من يعول علينا... سنحقق وعودنا خلال المرحلة المقبلة وسنتمسك بها".

وأضاف أن أحدا لا يستطيع أن "يسيء للحريات في بلدنا أو يحقر من شأن شعبنا أو أن يمنعه من التوحد... هدفنا هو عدم تخلي بلدنا عن الأهداف المنشودة وأن يتمسك الشعب بتوحده".

واعتبر إردوغان أن حزب الشعب الجمهوري، الذي يترأسه منافسه، سيحمله "مسؤولية الأداء السيء".

وكان التلفزيون التركي الرسمي أعلن فوز الرئيس التركي بولاية رئاسية جديدة تمتد إلى سنة 2028، بعد أن حصل على 52.12 في المئة من أصوات الناخبين، بينما حصل منافسه، كليتشدار أوغلو، على 47.88 في المئة، بعد فرز 98.22 في المئة من الأصوات.

وحسب بيانات الهيئة العليا للانتخابات الصادرة الساعة 20:10 بالتوقيت المحلي، فقد حصل إردوغان بنسبة 53.06 في المئة (21.798.559 صوتا)، بينما حصل كليتشدار أوغلو على نسبة 46.94 في المئة (19.264.716 صوتا)، مع فرز 80.79 في المئة من الصناديق.