جانب من الاحتجاجات في تركيا، ارشيف
جانب من الاحتجاجات في تركيا، ارشيف

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن حكومته وأنصارها أحبطوا مخططا أعده "خونة ومتأمرون"، في إشارة إلى المظاهرات المناهضة لحكومته التي شهدتها تركيا في الأسابيع الماضية.
 
وتحدث رئيس الحكومة الإسلامية المحافظة بثقة اكبر معتمدا على التظاهرات الحاشدة التي نظمها حزب العدالة والتنمية الحاكم تأييدا له نهاية الأسبوع الماضي في أنقرة واسطنبول.
 
فقد خرج آلاف من أنصار أردوغان إلى الشوارع تأييدا لسياساته وردا على المظاهرات المعارضة لحكومته. وهذا مقطع فيديو لمظاهرة مؤيدة لرئيس الحكومة في اسطنبول قبل نحو أسبوع:
 
​​
​​

وقال أردوغان في خطابه الأسبوعي أمام نواب الحزب في البرلمان إن "الشعب وحكومة حزب العدالة والتنمية أحبطا هذه المؤامرة عبر التجمع بمئات الآلاف".
 
وشدد على أن هذه التجمعات تشكل "الصورة الحقيقية" لتركيا وليس تلك التظاهرات التي نظمها حسب قوله "خونة ومتآمرون معهم في الخارج".
 
وقال "هذه المؤامرة أحبطت وهذا السيناريو أصبح في سلة المهملات قبل بدء تطبيقه".
 
من جهة أخرى، دافع رئيس الوزراء التركي مجددا عن أداء قوات الشرطة التي تواجه انتقادات شديدة بسبب عنفها تجاه المتظاهرين، معتبرا أنها نجحت في "اختبار الديموقراطية".
 
وأضاف "سنعزز بشكل إضافي شرطتنا وسنزيد بشكل إضافي قدراتها على التدخل" ضد المتظاهرين.
 
وأوضح أن حزب العدالة والتنمية قرر تنظيم تجمعات كبرى جديدة اعتبارا من الجمعة في ثلاث مدن أخرى في تركيا تحت شعار الدفاع عن الحكومة.
 

 فيدان في زيارة مرتقبة إلى الولايات المتحدة   - صورة أرشيفية.

يجري وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أول زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، يومي 25 و26 مارس الحالي، حسب ما ذكر التلفزيون الرسمي التركي (تي آر تي).

وأضاف موقع التلفزيون الرسمي، أن فيدان سيلتقي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومسؤولين آخرين في واشنطن، وسيتم خلال جدول الأعمال مناقشة "الخطوات الاستراتيجية" التي يمكن اتخاذها في العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

وعلى أجندة فيدان، "إزالة العوائق أمام عمليات الشراء في صناعة الدفاع"، ومن المتوقع أن يؤكد على "ضرورة البدء في العمل على رفع عقوبات" قانون "كاتسا".

وفي هذا السياق، سيتم التأكيد على "أهمية إعادة النظر في عملية عودة تركيا إلى برنامج إف-35".

وسيكون موضوع مكافحة الإرهاب أيضا على جدول الأعمال، حسب التلفزيون التركي الرسمي، وسيعرب فيدان عن دعم تركيا "لاستقرار سوريا وسلامتها الإقليمية".

كما سيتطرق إلى "ضرورة تعزيز التعاون في مكافحة المنظمات الإرهابية مثل منظمة غولن الإرهابية"، في إشارة إلى منظمة الداعية التركي فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة، وتصنفها السلطات التركية إرهابية

ومن بين المنظمات التي تصنفها أنقرة إرهابية ويريد فيدان تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في "مكافحتها"، "القضاء على عناصر حزب العمال الكردستاني.. وتنظيم داعش الإرهابي، والإدارة الآمنة للمعسكرات".

التلفزيون الرسمي ذكر كذلك أن فيدان سيناقش في واشنطن "الحاجة إلى تحسين التعاون بين تركيا والولايات المتحدة في رفع العقوبات المفروضة على سوريا".

كما سيؤكد الوزير التركي على "أهمية استخدام الولايات المتحدة لنفوذها على إسرائيل لضمان وقف إطلاق النار الدائم في غزة، ووصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة"، وفق التلفزيون الرسمي.