الحدود السورية التركية
الحدود السورية التركية

قتل اللواء في الاستخبارات العسكرية السورية جامع جامع برصاص مسلحي المعارضة السورية في دير الزور (شرق)، حسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون في خبر عاجل إن "اللواء الركن جامع جامع استشهد أثناء تأديته لمهامه الوطنية بالدفاع عن سورية وشعبها وملاحقته للإرهابيين بدير الزور".

قصف تركي على مواقع معارضين إسلاميين شمال سورية (آخر تحديث 13:18 بتوقيت غرينتش)

كشف الجيش التركي الخميس عن قصف مدفعيته الثلاثاء الماضي لمواقع مقاتلين جهاديين ردا على سقوط قذيفة هاون في الأراضي التركية، وذلك في أول خطوة تستهدف هذه الفصائل المتشددة.
 
وأوضح بيان لقيادة الأركان التركية أن أربع قذائف أطلقت في 15 أكتوبر/تشرين الأول على موقع يقع قرب مدينة اعزاز التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
 
وأوضح البيان أن القصف التركي جاء ردا على سقوط قذيفة هاون لم تنفجر في الأراضي التركية قرب مركز للدرك، معربا عن القلق التركي من اقتراب المجموعات الجهادية المقاتلة من المناطق القريبة من حدودها.
 
وترد المدفعية التركية منذ سنة على كل قصف يأتي من سورية لكنها المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش مجموعة إسلامية.
 
وتعتبر تركيا التي تحكمها حكومة إسلامية محافظة، من أكبر أنصار المعارضة السورية وقد لجأ إلى أراضيها أكثر من نصف مليون سوري منذ بداية النزاع في مارس/آذار 2011.
 
وهذه بعض التغريدات في موقع "تويتر" على القصف التركي لمواقع الإسلاميين:
 
​​
​​
​​
​​
​​
دمشق تسلم موظفا مخطوفا تابعا للأمم المتحدة
 
وفي شأن سوري آخر، سلمت دمشق الخميس موظفا كنديا يعمل مع قوات مراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان (أندوف) اختطف منذ أشهر، قائلة إنه تعرض للخطف على أيدي مقاتلين معارضين، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
 
وقالت الوكالة إن "وزارة الخارجية والمغتربين سلمت إلى الممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية المحامي الكندي كارل سيرجي كامبو العامل لدى قوى الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان، مشيرة إلى أن الموظف "اختطفه إرهابيون في فبراير/ شباط الماضي بمنطقة خان الشيح في ريف دمشق".
 
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في فبراير/شباط الماضي فقدان أحد العاملين مع قوات أندوف، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية.
 
وأشارت تقارير صحافية في حينه إلى أن كامبو هو محام كندي الجنسية ومستشار قانوني للقوة المكلفة فض الاشتباك في الجولان التي تسيطر إسرائيل على أجزاء واسعة منها.

رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)
رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)

رد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، على قرار احتجازه في قضية اتهامه بالفساد، داعيا الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سوف يحاسبون".

وقضت محكمة تركية، بوقت سابق الأحد، باحتجاز  إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بتهم فساد في خطوة من المرجح أن تؤجج أكبر احتجاجات تشهدها البلاد ضد حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أكثر من عشر سنوات.

ويواجه إمام أوغلو يواجه أيضا اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقالت المحكمة "على الرغم من وجود شكوك قوية بشأن مساعدة منظمة إرهابية مسلحة، وبما أنه تقرر بالفعل احتجازه (على ذمة المحاكمة) بسبب تهم بارتكاب جرائم مالية، فإن (اعتقاله على ذمة المحاكمة بسبب تهم تتعلق بالإرهاب) لا يعتبر ضروريا في هذه المرحلة".

وفي تعليقه عبر حسابه على إكس، قال إمام أوغلو: "معا سنزيل هذه البقعة من صفحة ديمقراطيتنا".

وأُلقي القبض على إمام أوغلو، وهو شخصية معارضة بارزة ومنافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء بتهم الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وقد نفى التهم المنسوبة إليه، واصفا إياها بأنها "اتهامات وافتراءات لا يمكن تصورها".

ويتوجه أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا وآخرون إلى مراكز اقتراع، الأحد، للمشاركة في تصويت تمهيدي للحزب لدعم ترشيح إمام أوغلو، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا حزب الشعب الجمهوري إلى مشاركة غير الأعضاء في التصويت لتعزيز الموقف الشعبي في الاحتجاج على اعتقاله بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وينفي إمام أوغلو هذه التهم.

وأعد حزب الشعب الجمهوري، الذي يزيد عدد أعضائه على المليون ونصف المليون، 5600 صندوق اقتراع في جميع أقاليم تركيا البالغ عددها 81 إقليما. وينتهي التصويت الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.