ضريح سليمان شاه -أرشيف
ضريح سليمان شاه -أرشيف

دخل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأراضي السورية الأحد، وذلك لزيارة ضريح سليمان شاه التاريخي، جد مؤسس الدولة العثمانية، عثمان الأول.

وأوضحت الحكومة التركية أن داود أوغلو زار الضريح الذي تم نقله من موقعه السابق في حلب إلى قرية أشمه، وتبعد قرابة 200 متر عن الحدود بين البلدين، واطلع على أوضاع الجنود الأتراك المكلفين بحماية الضريح التاريخي، والذي يخضع للسيادة التركية.

والزيارة هي الأولى لمسؤول سياسي تركي إلى ضريح سليمان شاه في موقعه الجديد.

وكانت القوات التركية قد نفذت في شهر شباط/فبراير الماضي عملية استمرت عدة ساعات، داخل الأراضي السورية، تمكنت خلالها من رفع رفات سليمان شاه ونقله إلى تركيا، ومن ثم وضعها في موقع آمن داخل سورية.

وقالت الحكومة التركية وقتها إن قرابة 570 جنديا تركيا عبروا إلى سورية عبر معبر مرشد بينار لتأمين عودة 40 جنديا كانوا يحرسون ضريح سليمان شاه في موقع قريب من مناطق تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في حلب.

ودخلت نحو 40 دبابة وعشرات الآليات العسكرية الأراضي السورية في إطار العملية.

وجاءت العملية بعد أن تدهور الوضع الأمني حول الضريح الذي تبلغ مساحته بضع مئات من الأمتار المربعة، وسيطرة داعش على المناطق المحيطة به.

ووصفت دمشق العملية التركية في حينها بأنها "عدوان سافر"، وحملت أنقرة تداعيات هذا التحرك.

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو
رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

نفى رئيس الحكومة التركي أحمد داود أوغلو تحضير أنقرة للتدخل العسكري في سورية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية السبت.

ونقلت صحيفة "حرييت" عن أوغلو قوله "ليس هناك ما يتطلب اليوم تدخلا تركيا".

وقال معارضون من الحزب الجمهوري مطلع الأسبوع الحالي إن حزب العدالة والتنمية الحاكم قد يلجأ إلى العمليات العسكرية في سورية لتحسين شعبيته قبل الانتخابات التشريعية في السابع من حزيران/ يونيو.

وأعلن الأمين العام للحزب الجمهوري غورسيل تكين الخميس أن "تركيا ستطلق عملية عسكرية في سورية "، مشيرا إلى أنه حصل على تلك المعلومات من "مصدر جدير بالثقة".

وبعكس ما حصل في الانتخابات السابقة التي فاز بها حزب العدالة والتنمية، فمن المتوقع أن يحصل هذه المرة على 38 إلى 45 في المئة من الأصوات، وفق آخر استطلاعات للرأي.

وقال داود أوغلو إن الوضع في سورية متقلب، مشيرا إلى أن "ميزان القوى يتغير بسرعة في سورية".

ولفت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد خسر أجزاء كبيرة من البلاد برغم الدعم الذي يتلقاه من روسيا وإيران.

وتدعم تركيا المعارضة السورية، وتستضيف حوالي مليوني لاجئ. ولكنها بدت مترددة في المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق.

المصدر: وكالات