أوباما وأردوغان. أرشيف
أوباما وأردوغان. أرشيف

هنأت وزارة  الخارجية الأميركية الشعب التركي على إجراء الانتخابات البرلمانية، ورفضت التعليق على تأثير نتائجها على حكم الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال المتحدث باسم الوزارة جيف راثكي الاثنين إن المؤشرات الأولية قبل إعلان النتائج الرسمية الأيام المقبلة تعكس إرادة ملايين الأتراك في بلد ديموقراطي.

ورفض راثكي التعليق على فشل أردوغان في الاحتفاظ بالغالبية المطلقة التي تمتع بها الحزب الحاكم لمدة 13 عاما، قائلا إن تركيا "بلد صديق وحليف" وإن واشنطن تتطلع إلى "متابعة التعاون الجيد مع البرلمان والحكومة".

التفاصيل عن تعليقات المتحدث الأميركي في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

وتوقع خبراء في الشأن السياسي التركي أن تدفع المعارضة التركية أردوغان إلى تغيير سياساته الخارجية في ضوء فقدان حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه الغالبية المطلقة في البرلمان .

وقال مراقبون إن الملف السوري سيكون من أكثر الملفات التي ستنعكس نتائج الانتخابات عليها، خاصة ما يتعلق بالتوقف عن دعم أنقرة للمسلحين الإسلاميين في الأزمة السورية، كما يرى معارضو الحزب الحاكم.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة اسطنبول سمير صالحة إن هناك توافقا بين جميع أطياف المعارضة التركية على انتقاد سياسات أردوغان الخارجية:

​​

ويتفق مع هذا الطرح الكاتب الصحافي الكردي وخبير الشؤون التركية خورشيد دلّي.  وقال لـ"راديو سوا" إن تركيا دخلت مرحلة جديدة لن ينفرد فيها حزب العدالة والتنمية بالسلطة:

​​

وفي تحليل لوكالة رويترز عن تأثير نتائج هذه الانتخابات عن العلاقات بين أنقرة وواشنطن، توقعت أن تستمر الخلافات بين الجانبين فيما يتعلق برؤية كلا منهما لحل الصراع.

ويطلب أردوغان إقامة مناطق عازلة داخل سورية بهدف منع تدفق الفارين من الصراع إلى تركيا، وبالعمل على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، أما واشنطن فتفضل العمل على تدريب المعارضة السورية وعدم الدخول في مواجهة مباشرة مع الأسد، وتطالب أردوغان بوقف تدفق المقاتلين المتشددين إلى هناك عبر تركيا.

ونقلت عن خبراء ومحللين القول إن الخط العام للسياسة التركية لن يتغير، لأن حزب أردوغان لا يزال الحزب الرئيسي في البلاد ولديه نفوذ كبير.

المصدر: وكالات و"راديو سوا"

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.