مقاتلان من وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري
مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي- آرشيف

وجهت وحدات حماية الشعب الكردي، الجمعة، أصابع الاتهام إلى تركيا بخصوص انقطاع الاتصال بستة من مقاتليها، قائلة إن "أنقرة سلمتهم إلى جبهة النصرة" في سورية.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض عن الوحدات الكردية قولها إن المقاتلين الستة نقلوا للعلاج بطريقة شرعية إلى أحد المستشفيات التركية بعد إصابتهم بجروح خلال اشتباكات وقعت قرب مدينة كوباني المحاذية للحدود السورية التركية.

وأفادت الوحدات بأنها فقدت الاتصال بمقاتليها الستة قبل أيام، وأنها تعتقد بأن تركيا سلمتهم إلى فرع تنظيم القاعدة في سورية.

وطالب الأكراد أنقرة بإعادة المقاتلين إلى كوباني.

ولم يرد أي رد رسمي من تركيا على هذه الاتهامات.

وبينما تشن مقاتلات تركية غارات جوية على معاقل حزب العمال الكردستاني على الشريط الحدودي مع العراق، ينفي الجيش التركي استهداف أكراد سورية.

المصدر: وكالات

مروحية عسكرية تركية في الحدود مع العراق - أرشيف
مروحية عسكرية تركية في الحدود مع العراق - أرشيف

واصلت الطائرات التركية قصف معاقل حزب العمال الكردستاني في الشريط الحدودي بين إقليم كردستان العراق وتركيا، في وقت كشف مسؤول تركي أن أكراد سورية "ليسوا ضمن" أهداف أنقرة العسكرية.

وجددت القوات التركية ليلة الاثنين قصفها بالطائرات والمدافع لمواقع حزب العمال الكردستاني في المناطق الحدودية، دون الكشف عن حصيلة الضحايا، حسبما ذكر الصحفي المقرب من الحزب العمالي الكردستاني دياري محمد في تصريح لـ"راديو سوا".

يشار إلى أن الجناح المسلح للحزب العمال الكردستاني، أعلن في بيان أصدره الاثنين أن الغارات المكثفة على الشريط الحدودي يومي الجمعة والسبت الماضيين أدت إلى مقتل ثلاثة من مقاتلي الحزب وجرح سبعة آخرين فضلا عن إصابة ثلاثة مدنين من أهالي القرى الحدودية.

مزيد من التفاصيل في تقرير "راديو سوا" في أربيل بدرخان حسن:

​​

اتهامات لحزب العمال الكردستاني

في غضون ذلك اتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو المتمردين الأكراد بأنهم "لم يوقفوا يوما اعمالهم الإرهابية"، مشددا على أن ذلك لا يعني نهاية عملية السلام.

وقال تشاوش أوغلو أثناء زيارة إلى البرتغال الاثنين حيث يلتقي نظيره روي ماشيتي "نحن لم نقل يوما بأن عملية مفاوضات السلام انتهت، لكن حزب العمال الكردستاني لم يحترمها يوما".

وأضاف وزير الخارجية التركي أن المتمردين الأكراد "اغتنموا الوضع في المنطقة مع بدء تركيا التصدي لداعش وكثفوا هجماتهم وأنشطتهم الإرهابية في تركيا"، وأضاف "لذلك علينا أيضا أن نضرب أهدافا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق".

موقع أكراد سورية

إلى ذلك أعلن مسؤول في الحكومة التركية الاثنين أن العمليات العسكرية التي تنفذها أنقرة في سورية والعراق لا تستهدف أكراد سورية.

ويأتي هذا التصريح بعدما أفاد المقاتلون الأكراد والمرصد السوري لحقوق الانسان عن تعرض قريتين تسيطر عليهما القوات الكردية في شمال سورية لقصف بدبابات تركية.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه، إن "العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى القضاء على المخاطر التي تهدد الأمن القومي التركي وهي تواصل استهداف تنظيم الدولة الاسلامية في سورية وحزب العمال الكردستاني في العراق".

وأكد  المسؤول التركي أن وحدات حماية الشعب أكبر الأحزاب الكردية في سورية وسواها "ليست ضمن أهداف عملياتنا العسكرية".

المصدر: راديو سوا/ وكالة الصحافة الفرنسية