مقاتلون في حزب العمال الكردستاني في شمال العراق- أرشيف
مقاتلون في حزب العمال الكردستاني في شمال العراق- أرشيف

أعلن مصدر أمني تركي أن أربعة مدنيين بينهم طفلان قتلوا الخميس في مواجهات بين المتمردين الأكراد وقوات الأمن التركية في مدينة جيزري الكردية الواقعة في جنوب شرق تركيا، في حين قتل جندي في منطقة ديار بكر.

وكانت الحصيلة الأولى أشارت إلى مقتل ثلاثة مدنيين إلا أن طفلا ثانيا توفي متأثرا بجروحه في المستشفى.

وأوضح المصدر نفسه أن القتلى وجدوا أنفسهم عالقين بين نيران الطرفين في وسط هذه المدينة الواقعة على مقربة من الحدود مع تركيا.

وأصيب ثلاثة جنود وأربعة مدنيين بجروح في المدينة نفسها في الاشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين من حزب العمال الكردستاني هاجموا ثكنة عسكرية بالقذائف الصاروخية.

وفي بلدة ليس في محافظة ديار بكر تعرضت دورية عسكرية لإطلاق نار من مجموعة من المتمردين ما أدى إلى مقتل عسكري واصابة أربعة آخرين بجروح حسب السلطات المحلية.

وسجل تبادل كثيف لإطلاق النار بين الجيش ومسلحين من حزب العمال الكردستاني صباح الخميس في مدينة يوكسيكوفا الواقعة في جنوب شرق الأناضول والتي يشكل الأكراد غالبية سكانها، في حين أشارت وسائل إعلام محلية إلى وقوع العديد من القتلى بين السكان المدنيين في المدينة نفسها.

 

المصدر: وكالات

الإجراءات الجديدة ستمنع الأحزاب من تشكيل مجموعات برلمانية
الإجراءات الجديدة ستمنع الأحزاب من تشكيل مجموعات برلمانية

يخطط حزب العدالة والتنمية التركي الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب إردوغان للدفع مع حلفائه القوميين بإجراءات من شأنها أن تؤثر على طريقة خوض المجموعات السياسية للانتخابات، ويمكن أن تقف حجر عثرة أمام مشاركة أحزاب المعارضة الجديدة في أي انتخابات مبكرة.

تأتي الخطوة بعد أن شكل اثنان من أبرز حلفاء إردوغان السابقين، وهما رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو والمسؤول السابق عن تنسيق الشؤون الإقتصادية في الحكومة علي باباجان، حزبين سياسيين منفصلين خلال الأشهر الماضية لمنافسة حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقال ثلاثة من المسؤولين في الحزب الحاكم لرويترز إنه لا نية لإجراء انتخابات قبل موعدها المقرر عام 2023. وأضافوا أن الإجراءات المزمع اتخاذها لا تهدف لحجب الأحزاب الجديدة بل لمنع مناورة سياسية استخدمت في الماضي.

وكان 15 عضوا في البرلمان تابعين لحزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري، قد انتقلوا عام 2018 إلى (الحزب الصالح) الجديد ليتمكن من خوض انتخابات مبكرة بتشكيل مجموعة برلمانية.

وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية إن الإجراءات الجديدة ستمنع الأحزاب من تشكيل مجموعات برلمانية بهذه "الطريقة غير الأخلاقية".

ومن شأن الإجراءات أن تخفض الحد الأدنى من الأصوات اللازم لدخول الأحزاب البرلمان إلى خمسة في المئة بدلا من عشرة في المئة. لكن الأهم بالنسبة للأحزاب الجديدة أنها ستمنع عمليات النقل التكتيكية بين الأحزاب كتلك التي حدثت عام 2018.

وقال المسؤول في حزب العدالة والتنمية إن الحكومة تتوقع تقديم التعديلات إلى البرلمان بحلول يونيو.

كان حزب الشعب الجمهوري قد أشار إلى أنه سيقدم الدعم للأحزاب الجديدة، مما دفع ناجي بستانجي، أحد كبار مسؤولي حزب العدالة والتنمية، للقول إن حزبه يعمل مع حلفائه في حزب الحركة القومية لمنع محاولات "تسويق" مشرعين بطريقة مخالفة للديمقراطية.

وللمشاركة في الإنتخابات، يتحتم على الحزب أن يكون قد عقد مؤتمرا وشكل هيكلا حزبيا في نصف الأقاليم التركية، أو أن يكون لديه بالفعل مجموعة من 20 نائبا على الأقل في البرلمان، وهي معايير لا يستوفيها الحزبان الجديدان بعد.

وقال مسؤول رفيع في حزب (دواء) الجديد الذي يتزعمه باباجان "من الواضح أن أي تشريع قانوني بخصوص الأحزاب السياسية، يتم طرحه لمنع الأحزاب الجديدة كحزبنا من دخول الانتخابات".

وقال سليم تمرجي، المتحدث باسم حزب المستقبل الذي يتزعمه داود أوغلو، إن حزبه على وشك استيفاء شروط القانون وسيعقد مؤتمرا في أغسطس.