الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

حمّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس حكومة دمشق مسؤولية الأزمة الإنسانية في سورية، واتهمها بدعم تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

 ودعا إلى وحدة الدول الإسلامية في وجه داعش حتى لا يواصل شن هجمات على غرار اعتداءات باريس، حسب تعبيره.

وقال أردوغان في كلمة خلال منتدى حول الطاقة في إسطنبول، إن هناك تجارة نفط بين النظام السوري وداعش، مشيرا إلى أن المسبب الأول للعمليات الإرهابية الحالية والأزمات الإنسانية، هو بشار الأسد "وأقولها بوضوح، الدول التي تقف خلف هذا الشخص تتحمل المسؤولية أيضا".

وصرح الرئيس التركي بأن بقاء الأسد في السلطة ليس شأنا داخليا سوريا فقط، بل أصبح قضية تخص العالم، حسب تعبيره.

وبالنسبة لمشكلة الإرهاب، دعا أردوغان الدول الإسلامية إلى الوقوف صفا واحدا بوجه داعش للحيلولة دون وقوع هجمات كتلك التي شهدتها باريس الأسبوع الماضي، مضيفا "إذا لم نقم بذلك فإن الذين استهدفوا أنقرة سيضربون أي مكان آخر كما فعلوا في باريس".

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في إسطنبول ربيع الصعوب: 

​​

وبسبب ضغوط خارجية وتعرض أنقرة لهجمات تبناها داعش، بدأت تركيا منذ الصيف اتخاذ مواقف أكثر حزما للتعامل مع تهديدات التنظيم المتشدد.

 

المصدر: راديو سوا

رئيس الوزراء التركي ونظيره اليوناني
رئيس الوزراء التركي ونظيره اليوناني

أعلنت تركيا واليونان الأربعاء إنشاء فريق عمل لتنسيق الجهود في مجال وقف تدفق المهاجرين الذين ينطلقون من السواحل التركية باتجاه الجزر اليونانية، وذلك خلال أول زيارة لرئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس لأنقرة.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن "سنقيم آلية ثنائية، وفريق عمل لمنع المآسي الإنسانية".

وقال تسيبراس "إن المأساة الإنسانية في بحر إيجة يجب أن تتوقف، وهذه مسؤوليتنا الإنسانية".

وفي سياق ذي صلة، أعلن خفر السواحل الإسباني إنقاذ 22 مهاجرا بعد غرق مركبهم ما أدى إلى مصرع أحد ركابه في الأطلسي بين جزر الكناري والسواحل المغربية.

ومنذ بداية العام أبحر أكثر من 650 ألف مهاجر معظمهم من اللاجئين السوريين من السواحل التركية باتجاه الجزر اليونانية بوابة الدخول للاتحاد الأوروبي، حسب الأمم المتحدة وقضى 512 منهم بحسب منظمة الهجرة العالمية.

 

المصدر: وكالات