آليات عسكرية تركية
آليات عسكرية تركية

أعلنت وزارة الخارجية التركية الأحد أن أنقرة ستبدأ نقل بعض قواتها المنتشرة في محافظة نينوى العراقية من دون أن توضح المكان الذي ستنقلها إليه.

وقال مراقبون إن الإعلان يمثل تراجعا بعيد تصريحات لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو رفض فيها أي انسحاب للقوات التركية من العراق.

واتهم عضو البرلمان التركي من حزب العدالة والتنمية الحاكم فوزي شانفيردي إيران وروسيا بالضغط على العراق، وانتقد تغيير الحكومة العراقية مومقفها بعد أن دعت القوات التركية قبل عام، حسب تعبيره.

وقال في تصريح لـ"راديو سوا" إن الحكومة المركزية العراقية غيرت موقفها إزاء وجود القوات التركية بعد تلقيها دعما من طهران وموسكو، مشيرا إلى أن قوات بلاده كانت منتشرة قرب الموصل بعلم بغداد. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في إسطنبول ربيع الصعوب.

 

​​​تحديث (16:26 ت.غ)

​قال مسؤولون عراقيون إن الحكومة في بغداد لم تلحظ بعد ما يشير إلى انسحاب القوات التركية من شمال البلاد، بعد أن أعلنت أنقرة السبت أنها ستغادر الأراضي العراقية.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في بغداد نقلا عن أولئك المسؤولين، بأن السلطات لم ترصد أي تحرك كبير للقوات التركية حتى الساعة. وأضاف أن مصادر استخباراتية عراقية أوضحت أن الانسحاب ليس على قدر ما ترغب به الحكومة.

وأشارت المصادر إلى أن أربع دبابات تركية فقط تحركت في الساعات الماضية من أربع مواقع تتخذها القوات التركية قاعدة لها في بعشيقة قرب مدينة الموصل.

وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري قد رحب الأحد بإعلان تركيا أنها ستواصل سحب قواتها من العراق، مؤكدا أن الحكومة ماضية في خطواتها بمجلس الأمن والجامعة العربية إلى أن يتحقق الانسحاب الكامل.

وأقرت الخارجية التركية من جانبها في بيان بوجود سوء تواصل بينها وبين بغداد فيما يخص نشر الجنود الأتراك في قاعدة بعشيقة شمال العراق.

وجدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأحد رفض بلاده سحب قواتها من الأراضي العراقية، فيما لم يتضح ما إذا كان يعني بتصريحاته الانسحاب الكامل أم لا. وقال داود أوغلو خلال منتدى اقتصادي في اسطنبول إن القوات التركية ستبقى في العراق حتى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتحرير مدينة الموصل، على حد تعبيره.

وتتمركز قوات تركية في قاعدة عسكرية بمنطقة بعشيقة قرب مدينة الموصل، ما أدى إلى اندلاع توتر بين البلدين هذا الشهر عندما طالبت بغداد أنقرة بسحب قواتها، وردت الأخيرة بأن القوات تقوم بمهام تدريبية لمقاتلين من البيشمركة الكردية وجماعات سنية عربية، وأن وجودها كان بطلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.


المصدر: قناة الحرة/راديو سوا
 

أفراد من الجيش التركي قرب الحدود مع سورية
أفراد من الجيش التركي قرب الحدود مع سورية

أعلنت أنقرة السبت أنها "ستواصل" سحب قواتها من العراق، غداة دعوة الرئيس باراك أوباما نظيره التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي إلى اتخاذ هذا الإجراء لتهدئة التوتر بين الجارتين.
وقالت الخارجية التركية في بيان "مع أخذ حساسيات الجانب العراقي في الاعتبار ستواصل تركيا العملية التي بدأتها لسحب قواتها المنتشرة في محافظة الموصل شمال العراق".

وكان أوباما قد شدد على ضرورة أن "تحترم تركيا سيادة العراق ووحدة أراضيه"، وفق بيان للبيت الأبيض.

وقبل 10 أيام، نشرت تركيا كتيبة من 150 إلى 300 جندي و20 آلية مدرعة في معسكر بعشيقة بشمال البلاد. وتحدث مسؤولان تركي وعراقي الاثنين عن انسحاب جزئي لهؤلاء الجنود.

وأكدت أنقرة أن الهدف من هذا الانتشار هو ضمان حماية المستشارين العسكريين الأتراك المكلفين بتدريب مقاتلين عراقيين لمواجهة المجموعات المسلحة التي تسيطر على مناطق شمال العراق خاصة الموصل، فيما اعتبرت بغداد الأمر بمثابة انتهاك للسيادة العراقية.

وقدمت الحكومة العراقية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، وطالبت تركيا بسحب قواتها من الأراضي العراقية. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها إن "التواصل مع الحكومة العراقية في هذا القضية كان مقطوعا"، مؤكدا على ضرورة استمرار التنسيق بين البلدين "للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش".

 

المصدر: وكالات