جانب من اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في امستردام
جانب من اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في امستردام

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو السبت في أمستردام إن بلاده ما زالت تحافظ على "سياسة الحدود المفتوحة" أمام اللاجئين السوريين، بعد أن وصل عشرات الآلاف إلى الحدود التركية قادمين من حلب.

ودافع الوزير عن موقف بلاده على هامش اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في العاصمة الهولندية قائلا "ما زلنا متمسكين بسياسة الحدود المفتوحة للأشخاص الفارين من عدوان النظام السوري والضربات الروسية".

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن أنقرة ما زالت تغلق معبرا حدوديا السبت مع تزايد تدفقات الفارين من الأعمال العسكرية في محافظة حلب.

تحديث (13:52تغ)

حث مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي السبت تركيا على الالتزام بالاتفاقيات الدولية واستقبال اللاجئين السوريين العالقين على حدودها منذ أيام هربا من القصف المكثف شمال محافظة حلب.

وقال مفوض التوسع في الاتحاد الأوروبي يوهانس هان للصحافيين في أمستردام حيث وصل للمشاركة في اجتماع يعقده الاتحاد إن اتفاقية جنيف حول استقبال اللاجئين "مازالت قائمة".

وتحاشى وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن توجيه كلام مباشر إلى تركيا، مكتفيا بالقول إن "الجميع شاهدوا صور حلب وعشرات آلاف الأشخاص الهاربين من الموت".

وأضاف الوزير "نحن غير مخولين تلقين تركيا ما يجب عليها القيام به".

وتشير تقديرات للأمم المتحدة وأخرى للمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إلى أن ما بين 20 إلى 40 ألف شخص وصلوا الحدود التركية فرارا من العمليات العسكرية في محافظة حلب.

وحسب المرصد فقد أغلقت تركيا معابرها الحدودية، ولم تسمح للفارين من حلب بدخول أراضيها.

لكن رئيس الحكومة التركية أحمد داوود أوغلو قال الخميس في لندن إن بلاده ستسمح للفارين بدخول أراضيها.

واتفقت تركيا مع الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على تحسين ظروف اللاجئين مقابل مبلغ ثلاث مليارات يورو.

 

المصدر: وكالات 

نازحون من حلب -أرشيف
نازحون من حلب -أرشيف

وصل عدد النازحين السوريين الفارين من العمليات العسكرية الدائرة في محيط مدينة حلب إلى حوالي 20 ألفا، وذلك حسب آخر تقديرات أعلنتها الأمم المتحدة خلال الساعات الماضية.

ويتجمع هؤلاء عند معبر باب السلام عند الحدود مع تركيا وينتظرون قرار السلطات التركية السماح لهم بالعبور.

وبدأت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان التركية IHH نصب خيام داخل سورية كمراكز إيواء مؤقتة، حسب ما أعلنه المتحدث باسم الهيئة.

وأوضح المتحدث أن المشروع يهدف إلى نصب 10 مخيمات مؤقتة داخل سورية بالقرب من معبر باب السلام.

وتوقع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو نزوح عشرات الآلاف من سكان حلب وريفها جراء عمليات قصف واشتباكات هناك تصاعدت حدتها في الأيام الأخيرة.

تحديث: 16:29 ت غ في 5 شباط/فبراير

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الجمعة إن 15 ألف شخص وصلوا إلى الحدود التركية من حلب في شمال سورية، فرارا من هجوم تشنه القوات الحكومية بدعم روسي.

وتطوق القوات الحكومية السورية ريف حلب الشمالي بالكامل، وقطعت خط إمداد يربط المدينة بتركيا خلال الساعات الـ 24 الماضية.

تحديث 16:28 تغ

فر عشرات آلاف السوريين من محافظة حلب شمال سورية باتجاه تركيا بعد اشتداد وتيرة القصف الذي تنفذه قوات الحكومة السورية على المنطقة منذ أيام، فيما أغلقت أنقرة المعابر أمام الفارين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الجمعة بأن 40 ألف سوري من منطقة حلب توجهوا نحو الحدود التركية منذ الاثنين الماضي، موضحا أنهم ينتظرون على الحدود السماح لهم بدخول تركيا.

وتابع المرصد بأن "هناك آلاف الأشخاص ومعظمهم عائلات مع نساء وأطفال".

وأكد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن أي دخول لم يكن مسموحا به عند معبر اونجوبينار جنوب مدينة كلس التركية.

وتجمع الفارون من حلب في حقول ومخيمات استحدثت لإيوائهم عند المنطقة الفاصلة بين البلدين.

 وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الخميس إن "10 آلاف لاجئ جدد ينتظرون عند بوابة كلس بسبب الغارات الجوية والقصف على حلب"، مشيرا إلى حركة نزوح كبيرة يشهدها شمال حلب بسبب القصف.

واستطاعت قوات الحكومة السورية الخميس بإسناد من الطيران الروسي التقدم في ريف حلب الشمالي بعد هجوم شنته منذ أيام وقطع إحدى طرق الإمداد الرئيسية للمعارضة.

ويربط الطريق الريف الشمالي لمحافظة حلب بالحدود التركية.

المصدر: وكالات