أتراك في مقهى للإنترنت في اسطنبول
أتراك في مقهى للإنترنت في اسطنبول

تحقق السلطات التركية في تسرب هائل للبيانات الشخصية لـ50 مليون مواطن في قضية أخذتها أنقرة "على محمل الجد" وتكشف ثغرات في أمن شبكات الحاسوب في البلاد.

ونشر قراصنة معلوماتيون قاعدة البيانات التي لم يتم التحقق منها على الإنترنت في بداية الأسبوع. وهي تتضمن الرقم الوطني والجنس واسمي الوالدين وتاريخ ومكان ولادة وعناوين الأشخاص المعنيين. 

وفتح المدعي العام في أنقرة الأربعاء تحقيقا لتحديد ملابسات التسريب الذي يعرض ملايين الأتراك لعمليات احتيال، حسب وكالة أنباء الأناضول الموالية للحكومة.

وقال وزير النقل والاتصالات بينالي يلديريم وفق ما نقلت عنه صحيفة "حرييت" إن الأمر يتعلق بـ"معلومات شخصية تم الحصول عليها عام 2010، وهي معلومات خاصة بالمكتب التركي للسكان".

وأوضح أن تلك المعلومات تعود إلى المجلس الأعلى للانتخابات، وهو ملزم بإعطائها إلى الأحزاب السياسية قبل كل عملية انتخابية منذ العام 2009.

تحذير المواطنين

وأوصت السلطات التركية مستخدمي الإنترنت الذين يشعرون بالقلق، بعدم الدخول إلى قاعدة البيانات لمعرفة ما إذا كانت التسرب المعلوماتي يطالهم.

وحذرت وزارة النقل والاتصالات المواطنين قائلة "لا تفعلوا ذلك، إنه فخ".

وقال رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو الذي يقوم بزيارة عمل الى فنلندا إن حكومته تأخذ الأمر "على محمل الجد"، مضيفا أنه سيتخذ التدابير اللازمة لحماية البيانات الشخصية لمواطنيه.

وتعمل تركيا منذ أكثر من 10 سنوات على مشروع قانون بشأن حماية البيانات الشخصية، وهي خطوة رئيسية في عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 

المصدر: وكالات 

 مقاتلي المعارضة السورية في دير الزور صورة من الأرشيف
مقاتلي المعارضة السورية في دير الزور صورة من الأرشيف

قال مقاتلون من المعارضة السورية الثلاثاء إن عناصرهم يقتربون من بلدة واقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قرب الحدود التركية بعد انتزاع عدد من القرى في المنطقة من التنظيم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، الذي أكد هذه المعلومات، إن من بين جماعات المعارضة المشاركة في الهجوم فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر الذي تم تزويده بأسلحة ودعم آخر عبر تركيا.

وأشار المرصد إلى أن قوات المعارضة تتقدم تجاه بلدة الراعي الواقعة تحت سيطرة داعش.

وأضاف المرصد أن اشتباكات اندلعت حين شن مسلحون من داعش هجمات على حي الشيخ مقصود الذي يسيطر عليه الأكراد في شمال مدينة حلب.

مكاسب ميدانية

وشهدت الاشتباكات إطلاق صواريخ بعد أن تمكنت وحدات حماية الشعب من تحقيق مكاسب في حي الشيخ مقصود وتعطيل الحركة على طريق الكاستيلو، وهو طريق سريع رئيسي يستخدمه المدنيون وفصائل المعارضة للوصول لمناطق يسيطرون عليها في حلب.

وقالت مصادر من مقاتلي المعارضة الذين وجدوا صعوبة في السابق في تحقيق مكاسب مستقرة أمام تنظيم داعش إنهم حشدوا عدة آلاف من المقاتلين للهجوم.

ومن شأن تقدم المقاتلين بشكل مستقر قرب الحدود التركية أن يقوض آخر موطئ قدم لداعش في منطقة تقول الولايات المتحدة إنها تشكل أولوية في المعركة ضد التنظيم.

وذكر المرصد أن الجماعات المسلحة سيطرت على 16 قرية على الأقل كان تنظيم داعش قد أحكم سيطرته عليها قبل عامين.

وتضاءلت المساحة التي يسيطر عليها تنظيم داعش عند الحدود التركية العام الماضي بسبب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية المتحالفة مع الولايات المتحدة والتي انتزعت أراضي من التنظيم إلى الشرق.

 

المصدر: وكالات/المرصد السوري