جانب من مخيم باب السلامة للنازحين الفارين من حلب، القريب من الحدود مع تركيا
جانب من مخيم باب السلامة للنازحين الفارين من حلب، القريب من الحدود مع تركيا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن ثمانية نازحين سوريين بينهم أربعة أطفال قتلوا فيما أصيب ثمانية آخرون فجرا إثر إطلاق جنود أتراك النار عليهم أثناء محاولتهم عبور الحدود باتجاه الأراضي التركية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن إطلاق النار وقع في قرية خربة الجوز في ريف جسر الشغور الشمالي في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وأوضح أن القتلى، وستة منهم من عائلة واحدة، نازحون من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال مدينة منبج التي تشهد حاليا معارك عنيفة بين داعش وقوات سورية الديموقراطية.

وندد الائتلاف السوري المعارض المدعوم من تركيا ومقره اسطنبول، من جانبه بحادث إطلاق النار مشيرا إلى سقوط 11 مواطنا سوريا. ودعا أنقرة إلى فتح تحقيق فوري.

في المقابل، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن المعلومات عن قيام حرس حدود أتراك بإطلاق النار على سوريين على الحدود لا تعكس الحقيقة، وأضافت أن تركيا تتحرك "دفاعا عن حدودها من أي أنشطة غير قانونية بينها التهريب والإرهاب".

ونفت أنقرة مرارا تقارير لمنظمة هيومن رايتس ووتش تتهم حرس الحدود الأتراك بإطلاق النار على السوريين الفارين من المعارك في بلادهم والراغبين في الوصول إلى تركيا. ويؤكد الجيش التركي دائما أنه يطلق النار على المهربين المسلحين وليس النازحين الباحثين عن ملجأ آمن.

ووثق المرصد السوري مقتل 60 مدنيا جراء إطلاق النار عليهم من قبل حرس الحدود الأتراك في محافظات الحسكة وحلب والرقة وإدلب منذ الأول من كانون الثاني/يناير 2016.

وتنتشر مخيمات للنازحين على مقربة من الحدود التركية، وتكرر منظمات حقوق الانسان دعواتها أنقرة إلى فتح حدودها أمامهم، في حين تقول الأخيرة إنها تتبع سياسة "الباب المفتوح".

يذكر أن تركيا تستضيف 2.7 مليون لاجئ سوري على الأقل، إلا أنها تقفل حدودها حاليا أمام عشرات آلاف الفارين من المعارك في بلادهم، وخصوصا في محافظة حلب حيث يتجمع حوالى 165 ألف نازح عند الحدود التركية.

المصدر: وكالات

عناصر من مجلس منبج العسكري الذي يقاتل داعش عند أطراف المدينة
عناصر من مجلس منبج العسكري الذي يقاتل داعش عند أطراف المدينة

حققت قوات سورية الديموقراطية الأحد تقدما في منبج في إطار عملية عسكرية بدأتها قبل عدة أسابيع لاستعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وأصبحت على بعد نحو كيلومترين من مركز المدينة الواقعة شمال سورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين قرب منطقة العريمة غرب المدينة، تخللها تفجير داعش سيارة ملغومة في المنطقة، فيما دكت مقاتلات التحالف الدولي مواقع للتنظيم.

وقال إن داعش لغم عددا من المنازل عند الأطراف الشمالية الشرقية لقرية الكاوكلي، لمنع قوات سورية الديمقراطية من تعزيز سيطرتها على طريق منبج - الباب - حلب الاستراتيجي.

عناصر من مجلس منبج العسكري الذي يقاتل داعش عند أطراف المدينة

​​

وارتفع عدد عناصر داعش الذين قتلوا منذ بدء هجوم قوات سورية الديموقراطية نهاية شهر أيار/ مايو الماضي إلى 352 بينما سقط 41 من عناصر القوة المهاجمة في الاشتباكات، حسب المرصد.

هجوم انتحاري في القامشلي

في هذه الأثناء، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه في حي الوسطاني الواقع في مدينة القامشلي التابعة للحسكة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرين.

موقع الهجوم الانتحاري في القامشلي

​​

المصدر: وكالات