الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

استبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء أي تقارب في الوقت الراهن مع مصر التي وصف نظامها بأنه "قمعي"، وذلك بعد المصالحة التي أجرتها أنقرة مع كل من إسرائيل وروسيا.

وقال أردوغان للصحافيين بحسب ما نقلت عنه وكالة دوغان للأنباء إن "إطار التطبيع مع مصر يختلف عن النهج الذي بدأناه مع روسيا وإسرائيل".

وأكد أن بلاده ليست في نزاع مع الشعب المصري، موضحا أن "المشاكل سببها النظام المصري".

وجدد التنديد بأحكام السجن والإعدام التي صدرت بحق أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وقال "نرفض أحكام القضاء المصري"، مشيرا إلى أن "الأحكام الصادرة بحق محمد مرسي ورفاقه بنيت على ادعاءات. هؤلاء الناس إخواننا، ولا يمكن أن نقبل قرار نظام قمعي".

يذكر أن الحكومة التركية التي كان أردوغان رئيسها، كانت مقربة من الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي الذي وصل إلى السلطة في حزيران/ يونيو 2012، ونددت بإقدام الجيش على عزله في تموز/ يوليو 2013. ومنذ تلك الفترة يوجه أردوغان انتقادات إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

وتتهم القاهرة تركيا بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي شن السيسي حملة ضدها.

ومع تردي العلاقات بين الجانبين، تبادلت مصر وتركيا طرد السفراء وخفضتا تمثيلهما الدبلوماسي في أنقرة والقاهرة.

المصدر: وكالات

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

نددت مصر بالكلمة التي ألقاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، والتي انتقد فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة الجديدة في القاهرة. 

وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية إن كلمة أردوغان تضمنت "أكاذيب وافتراءات وأقل ما توصف أنها تمثل استخفافا".

وكان أردوغان قد انتقد في كلمته الحكومة الحالية في مصر والرئيس السيس، وقال أمام قادة العالم المجتمعين في نيويورك، "مرة أخرى فإن الذين يعترضون على أعمال القتل في العراق وسورية واغتيال الديمقراطية في مصر يتعرضون لاتهامات بالغة الظلم ولا أساس لها ويتهمون على الفور بدعم الإرهاب".

وأضاف "ولم تفعل الأمم المتحدة وكذلك الدول الديمقراطية أي شيء سوى الفرجة على الأحداث، مثل اطاحة الرئيس المنتخب في مصر وقتل آلاف الأبرياء الذين يريدون الدفاع عن اختيارهم. والشخص الذي نفذ هذا الانقلاب حصل على الشرعية".

وقالت الخارجية المصرية إن تصريحات الرئيس التركي "انقضاض على إرادة الشعب المصري العظيم التي تجسدت في 30 يونيو"، في إشارة إلى المظاهرات التي تم على إثرها عزل محمد مرسي. وأوضحت الوزارة أن أردوغان يروج لرؤية إيديولوجية ضيقة تجافي الواقع المصري.

واتهمت أردوغان في المقابل، بـ "إثارة الفوضى وبث الفرقة في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعمه لجماعات وتنظيمات إرهابية" سواء بالتأييد السياسي أو التمويل أو الإيواء، والسعي لتحقيق "طموحات شخصية لدى الرئيس التركي وأوهام الماضي لديه".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان:

​​المصدر: راديو سوا