صورة سابقة للرئيس التركي مع نظيره السوري
صورة سابقة للرئيس التركي مع نظيره السوري

ألمحت الحكومة التركية الأربعاء إلى أنها تريد تطبيع علاقاتها مع سورية التي تخوض أنقرة حربا دبلوماسية ضد حكومتها منذ عدة سنوات، مشيرة إلى أنها تسعى إلى توسيع حلقة "الأصدقاء" في المنطقة.

​​وقال رئيس الحكومة بن علي يلدريم في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن بلاده تأمل في تطوير علاقاتها مع العراق وسورية وتقليص الخلافات معهما، مضيفا "أنا واثق من أننا سنطبع علاقاتنا مع سورية. نحن بحاجة لذلك".

وأوضح يلدريم أن العراق وسورية بحاجة إلى الاستقرار بشكل ملح لإنجاح جهودهما في مكافحة الإرهاب.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تركيا ربيع الصعوب:

​​وأعلنت تركيا الشهر الماضي إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد قطيعة استمرت ستة أعوام وعبرت عن أسفها لروسيا بشأن إسقاط طائرة حربية في مسعى لإصلاح تحالفات شابها التوتر.

وأصر مسؤولون على أن هذه الخطوات لا تمثل تغيرا على نطاق أوسع في السياسة الخارجية لأنقرة.

رئيس الوزراء التركي

​​ومنذ تولى منصبه في أيار/مايو الماضي، قال يلدريم مرارا إن تركيا بحاجة "لزيادة أصدقائها وتقليص أعدائها"، في اعتراف ضمني فيما يبدو بأن السياسات السابقة كانت سببا في تهميش أنقرة.

ويرى المحلل السياسي التركي محمد يوسف أن خطاب يلدريم جاء في ضوء المتغيرات الدولية التي تعيشها المنطقة. ويضيف أن تركيا تأمل أن يسهم التنسيق المشترك بينها وبين إسرائيل وروسيا في إيجاد حلول للمشاكل في المنطقة وتأسيس علاقات جديدة قائمة على الاستقرار ومحاربة الإرهاب.

ولم يستبعد يوسف في اتصال مع "راديو سوا"، انفراجا في العلاقات بين تركيا ومصر في المستقبل، مشيرا إلى أن ثمة تطابقا في وجهات النظر بين البلدين حول عدة ملفات رئيسية في المنطقة، وأن الخلاف الوحيد بينهما هو عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحاكمة قيادات الإخوان المسلمين:

​​المصدر: راديو سوا

قال الجيش التركي الأحد إن ضربات جوية لقوات التحالف الدولي ونيران المدفعية من تركيا قتلت ثمانية من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في شمال سورية. وأوضحت وكالة أنباء الأناضول أن 10 أهداف لداعش قصفت في الضربات التي دمرت أيضا مبنى يستخدمه المتشددون كقاعدة.

وكشفت الوكالة أن الجيش التركي قتل السبت عناصر من داعش في مناطق براغيدة وتل أحمر وشعبانية، كانوا على وشك قصف مواقع داخل تركيا.