القوات التركية تطوق مكان الانفجار
قوات أمن تركية-أرشيف

أعلنت السفارة الفرنسية في أنقرة إغلاق فروع بعثتها الدبلوماسية في تركيا، وذلك بعد إعلان القنصلية الفرنسية العامة في إسطنبول إلغاء احتفالات "يوم الباستيل" أو عيد الاستقلال في 14 تموز/يوليو المقررة الأربعاء والخميس في اسطنبول ثم في أنقرة وأزمير.

وقالت السفارة في بيان أصدرته إن فروعها ستبقى مغلقة حتى إشعار آخر، عازية القرار إلى أسباب أمنية، لكنها لم تفصح عن طبيعتها أو تكشف عن تهديدات مباشرة.

وكانت القنصلية العامة في إسطنبول قد قالت في وقت سابق إن معلومات تشير إلى "تهديد خطير" لخطط الاحتفال بعيد الاستقلال.

وأرسلت القنصلية بريدا إلكترونيا إلى الرعايا الفرنسيين أشار إلى "معلومات متطابقة تحدثت عن تهديد جدي لعرقلة تنظيم العيد الوطني" في تركيا.
 

المصدر: وكالات

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.