المروحية التركية
المروحية التركية

حض الرئيس باراك أوباما جميع الأطراف في تركيا على "التصرف في إطار احترام دولة القانون" بعد إحباط انقلاب عسكري ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، بحسب ما أعلن البيت الأبيض في بيان السبت.

وأشار البيان إلى أن "الرئيس وفريقه شددوا على ضرورة أن تلتزم الأطراف في تركيا باحترام دولة القانون، وتجنب أي عمل يمكن أن يتسبب بمزيد من أعمال العنف أو عدم الاستقرار".

وأشار أوباما السبت إلى "التحديات المشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا التي تستلزم تعاونا مستمرا من جانب تركيا، ومن ضمنها الجهود المشتركة في المعركة ضد الإرهاب".

وعلى غرار الموقف الذي أطلقه الجمعة، جدد أوباما خلال اجتماعه مع فريقه للأمن القومي "الدعم الأميركي غير المشروط  للحكومة المدنية المنتخبة ديموقراطيا في تركيا".

وتشن الولايات المتحدة جزءا كبيرا من عملياتها الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" انطلاقا من قاعدة انجرليك التركية في جنوب البلاد.

وينتشر نحو 1500 جندي أميركي وموظف مدني في هذه القاعدة، ويبلغ عددهم 2200 على كامل الأراضي التركية.

تحديث: 18:08 تغ

حطت مروحية عسكرية تركية في اليونان وعلى متنها ثمانية رجال طلبوا اللجوء السياسي، وفق ما أعلنت الشرطة اليونانية السبت.

وهبطت طائرة "بلاك هوك" بعد إرسال نداء استغاثة إلى سلطات مطار الكساندروبوليس في شمال البلاد.

وكان سبعة من الركاب يرتدون الزي العسكري ويعتقد أنهم على صلة بمحاولة الانقلاب التي أحبطت في تركيا، وفق التلفزيون اليوناني.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إن أنقرة طلبت من أثينا إعادة مدبري محاولة الانقلاب الثمانية.

ونقل تلفزيون هابرتورك عن جاوش أوغلو قوله: "طلبنا من اليونان ترحيل الخونة الثمانية في أسرع وقت ممكن".

وبحسب مسؤول في هيئة أركان الدفاع الوطني اليونانية "من المقرر إعادة المروحية على الفور إلى تركيا".

وأعرب رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، في ساعة مبكرة السبت، عن "دعم الحكومة التركية المنتخبة ديموقراطيا".

أميركا تطلب أدلة إدانة ضد غولن

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، أن واشنطن ستساعد أنقرة في التحقيق في محاولة الانقلاب التي تم إحباطها، داعيا السلطات التركية إلى تقديم أدلة ضد المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي اتهمته السلطات التركية بالوقوف وراء الانقلاب.

وقال كيري، خلال زيارة يقوم بها إلى لوكسمبورغ، إن واشنطن لم تتلق طلبا لتسليم غولن، لكنها تتوقع أن "تثار أسئلة بشأن".

وأضاف كيري، الذي تحادث هاتفيا مساء الجمعة مع نظيره التركي مولود جاوش أوغلو، "دعونا الحكومة التركية بالطبع إلى تقديم كل الأدلة الصالحة والمتينة" حول تورط غولن. الولايات المتحدة ستتسلمها وتدرسها وتقرر ما هو مناسب".

وتتهم أنقرة غولن بأنه وراء محاولة الانقلاب التي قام بها جنود أتراك مساء الجمعة رغم أن الداعية أدانها "بأشد العبارات" ونفى أي علاقة بها.

وغولن الذي يعيش في الولايات المتحدة ملاحق أيضا بتهمة "تشكيل عصابة اجرامية مسلحة" والتزوير والتشهير أمام نيابة مكافحة الإرهاب باسطنبول التي طلبت سجنه أيضا، بحسب المصدر ذاته.

وكان القضاء التركي قد أصدر منذ كانون الأول/ديسمبر 2014 مذكرة توقيف بحق غولن لكن الولايات المتحدة ترفض تسليمه.

وغولن الذي كان لفترة طويلة حليفا للنظام الإسلامي المحافظ الحاكم في تركيا منذ 2002، اتهم من أردوغان بالسعي لإسقاطه من خلال تحقيق واسع في قضايا فساد عام 2013 استهدفت أردوغان ومقربين منه.

ونفى غولن الذي يدير شبكة واسعة من المدارس والمؤسسات ومنظمة غير حكومية أسماها "حزمت" ومعناها خدمة، باستمرار هذه المزاعم وندد بها.

وقام أردوغان منذ نحو عامين بعمليات تطهير ضد أنصار حزمت خصوصا في الشرطة والقضاء، إذ تم نقل آلاف الموظفين أو طردهم أو حتى سجنهم. كما تقدمت حكومته بعدة دعاوى قضائية ضد ما يصفها بـ"الدولة الموازية".

 

المصدر: وكالات

تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات
تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات

رفضت محكمة الصلح والجزاء التركية طلبا لإطلاق سراح طبيب مختص في الفيروسات التاجية، والسماح له بالمساعدة في العناية بالمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المحامية خديجة يلديز، التي ترافع لصالح الطبيب السجين أن موكلها من بين الأطباء اللامعين في ميدان الفيروسات التاجية، وقد يستطيع تقديم خدمة كبيرة للوطن.

وألقي القبض على الطبيب، قبل نحو عام، ثم أفرج عنه، قبل أن يعاد إلى السجن ثلاثة أشهر بعد إطلاق سراحه.

والمعني، الذي لم تفصح الصحافة المحلية عن اسمه، ينتمي لهيئة التدريس في قسم علم العقاقير في كلية الطب بجامعة حاجه، واتهم بالانتماء لحركة الخدمة التي يرأسها فتح الله غولن، وهي جماعة معارضة للنظام التركي الذي يلاحق أعضاءها في الداخل والخارج.

يذكر أن النيابة العامة وافقت على طلب الإفراج لدواعي خدمة الأمة، وقدمت بدورها طلبا لمحكمة الصلح والجزاء في أنقرة لكن الأخيرة رفضت الطلب.

وتوجه للسجناء السياسيين في العادة تهمة دعم "الإرهاب" ما يعني حرمانهم من العفو العام، أو العفو الخاص في مثل هذه الحالات.

وفي ظل انتشار وباء كورونا يزداد القلق على وضع الصحفيين والسياسيين مع عدم شمولهم بمقترح تقليل فترة العقوبات، المنتظر طرحه على البرلمان، رغم أنه يشمل السجناء المرتكبين لجنايات.

ففي تركيا، اعتقلت الشرطة أو استدعت عشرة صحفيين واتهمتهم بـ "نشر الذعر والخوف"، وفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود".

وزير الصحة التركي قال في مؤتمر صحفي إن إجمالي عدد الإصابات في تركيا بلغ 15 ألفا و679، أما عدد الوفيات فوصل إلى 277.

وأقر الرئيس رجب طيب إردوغان الجمعة فرض حظر على من تقل أعمارهم عن 20 عاماً، مشدداً بذلك التدابير المتخذة لمواجهة تفشي الوباء. 

وقال "كل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أي الذين ولدوا بعد الأول من يناير 2020 لن يكون لهم الحق في الخروج".