رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

عزلت الحكومة التركية الأحد قرابة 1400 عسكري بينهم المساعد الأقرب للرئيس رجب طيب أردوغان، للاشتباه في علاقتهم بالمعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري منتصف الشهر الجاري.

وأكدت الحكومة في مرسوم قرار أردوغان إغلاق المدارس الحربية كافة وفتح جامعة عسكرية جديدة وإخضاع المستشفيات العسكرية لوزارة الصحة.

وأعلنت الحكومة من جهة أخرى تعيين مستشاري رئيس الوزراء التركي بالإضافة إلى وزراء العدل والداخلية والخارجية أعضاءً في مجلس الشورى العسكري الأعلى، وإلحاق قيادات القوات البرية والبحرية والجوية بوزارة الدفاع.

خطوات لمنع الانقلابات في المستقبل (12:01)

أصدرت الحكومة التركية قرارا الأحد ألحقت بموجبه قيادات القوات البرية والبحرية والجوية في البلاد بوزارة الدفاع، بعد أن كانت تتبع رئاسة هيئة الأركان، وذلك في إطار الاجراءات التي شرعت أنقرة باتخاذها للحيلولة دون وقوع محاولات انقلاب كتلك التي شهدتها البلاد منتصف الشهر.

ويسمح القرار لرئيس الجمهورية أو الحكومة بتوجيه أوامر مباشرة لقادة أصناف القوات المسلحة المذكورة من دون الحصول على موافقة سلطة أخرى في الدولة.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن القرار تضمن أيضا فصل 1389 عسكريا من القوات المسلحة التركية، بشبهة الانتماء أو الارتباط بمنظمة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالضلوع في محاولة الانقلاب، وقالت إن من بين المفصولين المستشار العسكري للرئيس التركي ومساعد رئيس هيئة الأركان ومدير مكتب وزير الدفاع.

وكالة الاستخبارات

ويأتي هذا غداة إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان نيته وضع وكالة الاستخبارات ورئاسة أركان الجيش تحت سلطته المباشرة.

وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية إن حكومته ستطلب من البرلمان إجراء إصلاح دستوري "بسيط"، سيسمح في حال إقراره بوضع وكالة الاستخبارات الوطنية ورئاسة الأركان تحت سلطة الرئاسة التركية.

وأعلن الرئيس التركي من جهة ثانية، أن السلطات ستغلق كل المدارس الحربية في البلاد وتفتح جامعة عسكرية وطنية جديدة تخصص لتخريج الضباط.

المصدر: وكالات

 

 

جنود أتراك متهمون بالمشاركة في محاولة الانقلاب يصلون إلى قصر العدالة في إسطنبول
جنود أتراك متهمون بالمشاركة في محاولة الانقلاب يصلون إلى قصر العدالة في إسطنبول_أرشيف

قال مسؤول تركي بارز السبت إن السلطات رصدت رسائل مشفرة أرسلها أتباع الداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن قبل المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو، كشفت لأنقرة أسماء عشرات الآلاف في شبكة غولن.

وتتهم تركيا غولن بتدبير المحاولة الانقلابية من خلال أتباعه الذين تقول أنقرة أنهم تغلغلوا على مدى سنوات في مؤسسات الدولة. إلا أن الداعية المقيم في بنسلفانيا ينفي ذلك.

وأضاف المسؤول التركي للصحافيين طالبا عدم كشف هويته بسبب حساسية المعلومات، أن جهاز الاستخبارات القومي التركي بدأ فك شيفرة الرسائل التي أرسلت على تطبيق "بايلوك" في أيار/مايو من العام الماضي.

وأوضح المسؤول أن الجهاز تعرف من خلال تلك الرسائل على أسماء نحو 40 ألفا من أتباع غولن من بينهم 600 من كبار قادة الجيش.

وأوضح المسؤول أن "عددا كبيرا من الأشخاص الذين تم تحديد هوياتهم من خلال تطبيق بايلوك شاركوا بشكل مباشر في المحاولة الانقلابية".

وبين المسؤول التركي أن أتباع غولن استخدموا منذ كانون الأول/ديسمبر 2013 تطبيقات الرسائل المشفرة للتواصل بشكل سري، وبدأوا باستخدام تطبيق بايلوك في 2014.

وأكد المسؤول أن "بيانات بايلوك مكنتنا من تحديد شبكتهم أو أجزاء كبيرة منها. وبعد ذلك تحولوا إلى استخدام تطبيق آخر عندما أدركوا أنه تم اعتراض بايلوك".

وكان مسؤولون أترك قد كشفوا أن قادة الانقلاب وحتى وقوع المحاولة كانوا يتواصلون عبر تطبيق واتساب واسع الانتشار.

واعتبر محللون أن سرعة تنفيذ عملية القمع عقب المحاولة الانقلابية، والتي اعتقل خلالها نحو 18 ألف شخص، تشير إلى أن السلطات كانت تعد للحملة وتعرف من هم أهدافها.

إلا أن الحكومة أقرت كذلك بوجود ضعف استخباراتي قبل الانقلاب.

 

المصدر: وكالات