تجمع لأنصار أردوغان في ألمانيا
تجمع لأنصار أردوغان في ألمانيا

استدعت أنقرة الاثنين القائم بالأعمال الألماني روبرت دولغر، غداة تظاهرة في كولونيا لأنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يسمح له خلالها بأن يخاطب الحشد عبر اتصال بالفيديو، حسبما أعلنت سفارة برلين في تركيا.

واعتبرت الرئاسة التركية قرارا أصدرته المحكمة الدستورية في ألمانيا منع بموجبه أردوغان من مخاطبة الحشد المؤيد له، بأنه غير مقبول.

من جهتها، قللت وزارة الخارجية الألمانية على لسان المتحدث باسمها مارتن شيفر من أهمية استدعاء القائم بأعمال سفارتها في أنقرة.

وأضاف شيفر في مؤتمر صحافي دوري أن الاستدعاء "أمر طبيعي يحدث كل يوم"، نافيا أن يكون في ذلك "أي شيء استثنائي".

وكانت المحكمة الدستورية الألمانية، وقبل ساعات من التظاهرة، قد منعت تطبيقا يجيز بثا حيا لخطابات يلقيها سياسيون في تركيا من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك خشية إثارة حماسة الحشد.

وكان عشرات الآلاف من الأتراك قد تظاهروا الأحد في كولونيا تأييدا لأردوغان الذي يواجه انتقادات على خلفية حملة "التطهير" التي بدأتها الحكومة عقب محاولة الانقلاب.

وأفاد متحدث باسم التجمع بأن 40 ألف شخص شاركوا في المظاهرة، في حين لم تشر السلطات الألمانية إلى عدد المتظاهرين الذين لوحوا بآلاف الأعلام التركية، فيما حمل بعضهم لافتات تشيد بـ"أردوغان، المناضل من أجل الحريات".

ورفضت الشرطة الألمانية أن يشارك مسؤولون في الحكومة التركية في تظاهرة كولونيا، وسمح فقط لوزير الشباب والرياضة التركي عاكف كغتاي كيليش بالحضور.

المصدر: وكالات

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

عزلت الحكومة التركية الأحد قرابة 1400 عسكري بينهم المساعد الأقرب للرئيس رجب طيب أردوغان، للاشتباه في علاقتهم بالمعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري منتصف الشهر الجاري.

وأكدت الحكومة في مرسوم قرار أردوغان إغلاق المدارس الحربية كافة وفتح جامعة عسكرية جديدة وإخضاع المستشفيات العسكرية لوزارة الصحة.

وأعلنت الحكومة من جهة أخرى تعيين مستشاري رئيس الوزراء التركي بالإضافة إلى وزراء العدل والداخلية والخارجية أعضاءً في مجلس الشورى العسكري الأعلى، وإلحاق قيادات القوات البرية والبحرية والجوية بوزارة الدفاع.

خطوات لمنع الانقلابات في المستقبل (12:01)

أصدرت الحكومة التركية قرارا الأحد ألحقت بموجبه قيادات القوات البرية والبحرية والجوية في البلاد بوزارة الدفاع، بعد أن كانت تتبع رئاسة هيئة الأركان، وذلك في إطار الاجراءات التي شرعت أنقرة باتخاذها للحيلولة دون وقوع محاولات انقلاب كتلك التي شهدتها البلاد منتصف الشهر.

ويسمح القرار لرئيس الجمهورية أو الحكومة بتوجيه أوامر مباشرة لقادة أصناف القوات المسلحة المذكورة من دون الحصول على موافقة سلطة أخرى في الدولة.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن القرار تضمن أيضا فصل 1389 عسكريا من القوات المسلحة التركية، بشبهة الانتماء أو الارتباط بمنظمة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالضلوع في محاولة الانقلاب، وقالت إن من بين المفصولين المستشار العسكري للرئيس التركي ومساعد رئيس هيئة الأركان ومدير مكتب وزير الدفاع.

وكالة الاستخبارات

ويأتي هذا غداة إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان نيته وضع وكالة الاستخبارات ورئاسة أركان الجيش تحت سلطته المباشرة.

وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية إن حكومته ستطلب من البرلمان إجراء إصلاح دستوري "بسيط"، سيسمح في حال إقراره بوضع وكالة الاستخبارات الوطنية ورئاسة الأركان تحت سلطة الرئاسة التركية.

وأعلن الرئيس التركي من جهة ثانية، أن السلطات ستغلق كل المدارس الحربية في البلاد وتفتح جامعة عسكرية وطنية جديدة تخصص لتخريج الضباط.

المصدر: وكالات