وزير الخارجية الأميركي ونظيره التركي في واشنطن
وزير الخارجية الأميركي ونظيره التركي في واشنطن-أرشيف

يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى تركيا قريبا لتخفيف حدة التوتر بين أنقرة وواشنطن، لا سيما بعد اتهام مسؤولين أتراك من بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان الغرب بالضلوع في محاولة الانقلاب منتصف الشهر الماضي.

وأفادت شبكة CNN Turk التي أوردت النبأ الخميس، بأن الزيارة ستبدأ بحلول نهاية الشهر الجاري.

وشاب التوتر العلاقات بين البلدين منذ أن طالبت الحكومة التركية نظيرتها الأميركية بتسليمها الداعية فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط لمحاولة الانقلاب. وتقول السلطات الأميركية إنها لن تسلم رجل الدين التركي من دون الاطلاع على أدلة تثبت تورطه في القضية.

واتهم أردوغان الغرب الثلاثاء بدعم "الإرهاب" ومدبري الانقلاب الذين حاولوا اطاحته مساء 15 تموز/ يوليو الماضي. وقال في خطاب ألقاه من القصر الرئاسي، متحدثا عن الدول الغربية، إن "هؤلاء الذين كنا نظن أنهم أصدقاء يقفون إلى جانب مدبري الانقلاب والإرهابيين"، معربا عن خيبة أمله في مواقف تلك الدول.

وشكك أيضا بعلاقات الشراكة بين تركيا والولايات المتحدة، رغم تأكيد الأخيرة في عدة مناسبات دعمها للحكومة التركية ورفضها الشديد لمحاولة الانقلاب.

إعادة هيكلة الجيش

ويأتي هذا فيما أبدى الرئيس التركي في اجتماع مع مجموعة من رجال الأعمال الخميس رغبة في إعادة هيكلة مؤسسات الحكومة، والقوات المسلحة.

وأوضح أن حكومته باتت مضطرة إلى "إصلاح مؤسسات الدولة"، خصوصا بعد محاولة الانقلاب.

المصدر: وكالات

الشرطة التركية-أرشيف
الشرطة التركية-أرشيف

اعتقلت الشرطة التركية 20 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة أضنة جنوب البلاد، حسبما أفادت به وكالة دوغان الخميس.

ونفذت شرطة مكافحة الإرهاب بدعم مروحي عسكري العملية التي داهمت خلالها نحو 22 منزلا ومركزا في المدينة.

وأضافت الوكالة أن المشتبه فيهم، ومن بينهم قيادات محلية كبيرة في التنظيم، نقلوا إلى مقر شرطة أضنة لاستجوابهم، مشيرة إلى أن الاعتقال تم بعد معلومات بشأن تخطيط المجموعة لهجمات وشيكة.

وكانت السلطات التركية قد أكدت في عدة مناسبات أن بعض الهجمات التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة نفذت بتخطيط من قبل عناصر داعش. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن أعضاء في التنظيم ترجع أصولهم لجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق كانوا وراء هجوم على المطار الرئيسي في اسطنبول في حزيران/يونيو الماضي، أسفر عن مقتل 45 شخصا. 

وتقع المدينة قرب قاعدة أنجرليك الجوية حيث تتمركز قوات أميركية تشن ضربات جوية على مواقع داعش في سورية والعراق. جدير بالذكر أن التنظيم يسيطر على مناطق داخل سورية محاذية للحدود مع تركيا.

المصدر: وكالات