إحدى الجامعات التركية الخاصة في أنقرة أغلقت بأمر من السلطات بعد محاولة الانقلاب
إحدى الجامعات التركية الخاصة في أنقرة أغلقت بأمر من السلطات بعد محاولة الانقلاب

انتقدت منظمة العفو الدولية (آمنستي) حملة الاعتقالات التي تشنها الحكومة التركية منذ محاولة الانقلاب منتصف تموز/يوليو الماضي، وطالت عاملين في مختلف مرافق ومؤسسات الدولة.

واتهمت المنظمة في بيان أصدرته الاثنين حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بإلقاء القبض على المواطنين من دون أدلة تثبت تورطهم في المحاولة.

وتحدث البيان أيضا عن طرد 82 ألف موظف من وظائفهم على خلفية صلات بالداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب، وهو ما نفاه غولن في أكثر من مناسبة.

ووصفت منظمة العفو الأثر الذي أحدثته حالات الطرد هذه على عائلات المتهمين "بالضخم"، إذ قالت إن المفصولين من وظائفهم الحكومية يجدون صعوبة في الحصول على وظائف جديدة، ما قد يمنعهم من توفير مصادر الدخل الأساسية لأسرهم.

وذكرت آمنستي أن "الطرد المفاجئ" لآلاف الأشخاص من وظائفهم أثّر على عمل الدولة التركية ومؤسساتها، وخلق حالة من الخوف في صفوف الصحافيين والناشطين على حد سواء.

وحذرت المنظمة الحقوقية من أن الحملة التي تمارس حاليا قد "تترك ندوبا لا تُمحى" على الدولة التركية لسنوات قادمة.

المصدر: منظمة العفو الدولية

أفاد مصدر دبلوماسي تركي الأحد بأن وزارة الخارجية التركية استدعت القائم بالأعمال النمساوي في أنقرة للاحتجاج على "حادث" وقع في مطار فيينا.

واحتجت تركيا على شريط إخباري بث على شاشات التلفزيون في المطار جاء فيه "أن تركيا سمحت بممارسة الجنس مع أطفال تقل أعمارهم عن 15 سنة".

والشريط المعني يعود إلى صحيفة كرونن تسايتونغ. وقد أزالته السلطات في المطار بعد الخطوة التركية.

وكانت المحكمة الدستورية التركية قضت الشهر الماضي بإزالة مادة في قانون العقوبات تصف كل الممارسات الجنسية مع الأطفال التي تقل أعمارهم عن 15 عاما بأنها "اعتداء جنسي".