نقل المصابين جراء تفجير غازي عنتاب
نقل المصابين جراء تفجير غازي عنتاب

ارتفعت حصيلة هجوم بقنبلة خلال حفل زفاف في غازي عنتاب كبرى مدن جنوب تركيا الأحد إلى 50 قتيلا، فيما اتهم الرئيس رجب طيب أردوغان الأحد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بتنفيذ الهجوم.

وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى سقوط 30 قتيلا.

وقال أردوغان إن تنظيم الدولة الاسلامية هو "المنفذ المرجح" للهجوم. وأضاف في بيان "لا فرق" بين الداعية فتح الله غولن وتنظيم داعش "المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب".

وأضاف أن "بلدنا وشعبنا لديهما مجددا رسالة واحدة إلى الذين قاموا بالهجوم: لن تنجحوا!"، مؤكدا أن تركيا لن تخضع "للاستفزاز" الذي يشكله هجوم غازي عنتاب بل ستبرهن على "الوحدة والتضامن والأخوة".

بقايا سترة ملغومة

وفي سياق متصل أعلنت النيابة العامة التركية الأحد العثور على بقايا سترة ملغومة في مكان حفل الزفاف الذي استهدفه الهجوم.

ونقلت وسائل الإعلام عن النيابة العامة قولها إن مسؤولين ذهبوا مع الشرطة إلى مكان التحقيق وعثروا على بقايا سترة ملغومة لعملية انتحارية.​

تحديث (23:13 ت. غ)

قتل 22 شخصا على الأقل وأصيب 94 آخرون بجروح في هجوم بقنبلة خلال حفل زفاف السبت في غازي عنتاب كبرى مدن جنوب تركيا، بحسب ما أعلن محافظ المدينة لقناة "سي أن أن تورك".

وكان المحافظ علي ييرليكايا قد أعلن في وقت سابق أن الهجوم كان "اعتداء إرهابيا"، قد يكون نفذه انتحاري، في المدينة القريبة من الحدود السورية.

تحديث (23:13 ت.غ)

قتل 13 شخصا في انفجار استهدف حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، وفق ما أعلنت مصادر عسكرية، حسب وكالة الأناضول التركية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن المحافظ علي ييرليكايا قوله إن "هجوما إرهابيا مرعبا أسفر عن عدد من الجرحى".

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن عددا كبيرا من سيارات الإسعاف توجهت إلى مكان الانفجار لإسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات المجاورة.

وتداول ناشطون على تويتر مقاطع فيديو للحظات الأولى للانفجار:​​

​​​

​​​​

​​

المصدر: رويترز/ أ ف ب/ الأناضول

إسرائيل قصفت الكثير من الأسلحة والعتاد العسكري السوري الثقيل بعد سقوط الأسد (Reuters)
إسرائيل قصفت الكثير من الأسلحة والعتاد العسكري السوري الثقيل بعد سقوط الأسد (Reuters)

كثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا، وأعلنت أن الهجمات هي "تحذير للحكام الإسلاميين" الجدد في دمشق كما اتهمت أنقرة بمحاولة "فرض وصايتها" على سوريا.

وردت تركيا بأن إسرائيل يجب أن تنسحب من سوريا وتتوقف عن "الإضرار بجهود إرساء الاستقرار" هناك، حسب بيان للخارجية التركية.

وأعادت الغارات، التي استهدفت قاعدتين جويتين وموقعا قرب العاصمة دمشق وجنوب غرب البلاد، التركيز على المخاوف الإسرائيلية من الإسلاميين الذين أطاحوا ببشار الأسد في ديسمبر إذ يرى مسؤولون إسرائيليون أنهم يشكلون تهديدا متزايدا على الحدود.

وتعمل إسرائيل، التي تتخوف أيضا من سطوة أنقرة على دمشق، على تحقيق أهدافها في سوريا منذ الإطاحة بالأسد. 

واستولت على أراض في جنوب غرب البلاد وأعلنت استعدادها لحماية الأقلية الدرزية وقصفت الكثير من الأسلحة والعتاد العسكري السوري الثقيل في الأيام التي تلت سقوط الأسد.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنودا في جنوب غرب سوريا قتلوا خلال الليل عددا من المسلحين الذين أطلقوا النار عليهم في تلك المنطقة. وأضاف الجيش أن قواته كانت في مهمة مستهدفة في ذلك الوقت وراء المنطقة العازلة التي تنتشر فيها داخل سوريا.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن القصف الإسرائيلي أسفر عن مقتل تسعة في المنطقة.

وقال يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل".

وذكر كاتس في بيان أن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذرا الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول.

ومما عكس مخاوف إسرائيلية من النفوذ التركي في سوريا، اتهم وزير الخارجية جدعون ساعر أنقرة بأداء "دور سلبي" هناك وفي لبنان ومناطق أخرى.

وقال في مؤتمر صحفي في باريس "إنهم يبذلون قصارى جهدهم لفرض وصاية تركيا على سوريا. من الواضح أن هذه هي نيتهم".

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان عن الضربات الإسرائيلية "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها". ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل "لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".

وقالت سانا إن غارات إسرائيلية استهدفت محيط مدينة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق في وقت لاحق اليوم الخميس. ولم ترد أنباء بعد عن سقوط قتلى أو مصابين ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد.

وشنت إسرائيل غارات جوية متكررة على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة موطئ القدم الذي رسخته إيران حليفة الأسد خلال الحرب الأهلية.

الضربات التي شنتها إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء هي من أعنف الهجمات الإسرائيلية على سوريا منذ الإطاحة بالأسد.

وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على خمس مناطق مختلفة خلال 30 دقيقة مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب ما تبقى من قدرات عسكرية في القاعدتين الجويتين بمحافظتي حماة وحمص، بالإضافة إلى ما تبقى من بنية تحتية عسكرية في منطقة دمشق حيث قالت وسائل إعلام ومسؤولون سوريون إن محيط منشأة للأبحاث العلمية تعرض للقصف.

وأعلنت إسرائيل أمس الأربعاء أيضا استهدافها لقاعدة تي.4 الجوية في محافظة حمص، وهي قاعدة تعرضت لقصف إسرائيلي متكرر خلال الأسبوع الماضي.

وفي الواقعة في جنوب غرب سوريا، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته كانت تنفذ عملية في منطقة تسيل "بمصادرة أسلحة وتدمير بنية تحتية إرهابية" عندما أطلق مسلحون النار عليها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المواجهة لم تسفر عن سقوط قتلى ومصابين في صفوفه وإن قواته "ردت بإطلاق النار وقضت على عدد من الإرهابيين المسلحين بضربات من البر والجو".

وأضاف "وجود أسلحة في جنوب سوريا يشكل تهديدا لدولة إسرائيل... جيش الدفاع لن يسمح بوجود تهديد عسكري في سوريا وسيتحرك ضده".