الجنرال جوزيف فوتيل_أرشيف
الجنرال جوزيف فوتيل_أرشيف

توقع قائد القيادة الأميركية الوسطى في القوات الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل الثلاثاء، أن تتمكن القوات العراقية المدعومة من التحالف من استعادة السيطرة على مدينة الموصل شمال العراق من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية داعش بنهاية العام.

وقال فوتيل في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون "إن هدف رئيس الوزراء تحقيق ذلك بنهاية العام، وأتوقع أننا سنتمكن من تحقيق هدف رئيس الوزراء إذا كان ذلك ما يريده".

وأضاف فوتيل أن القتال لاستعادة الموصل سيكون "صعبا وشاقا" وأن تنظيم داعش سيترك عددا لا يحصى من المتفجرات وسيحتمي بالمدنيين.

وأشار فوتيل بالقول: "نحن في مرحلة أصبحنا فيها في قلب الخلافة".

والموصل هي ثاني أكبر مدن العراق ومركز عمليات تنظيم داعش. وبدأت قوات الأمن العراقية بدعم من التحالف عمليات في محيط الموصل تمكنت خلالها من السيطرة على قرى وبلدات ومنشآت.

وفي سورية بدأ مسلحو المعارضة الاقتراب من مدينة الرقة التي أعلنها التنظيم المتطرف عاصمة "الخلافة".

تحديث: 16:36 تغ

قال مسؤول عسكري أميركي الثلاثاء إن القوات التركية والمقاتلين الأكراد في شمال سورية توصلوا إلى "اتفاق غير رسمي" لوقف القتال بينهما.

وأوضح المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل جون توماس "خلال الساعات الماضية تلقينا تأكيدا بأن جميع الأطراف المعنية ستتوقف عن إطلاق النار على بعضها البعض وستركز على تهديد داعش".

وأضاف أن هذا الاتفاق غير الرسمي يشمل اليومين المقبلين على الأقل، وعبر عن أمله في أن يترسخ.

وأشار المتحدث إلى أن الأتراك وقوات سورية الديموقراطية، وهي تحالف لفصائل عربية وكردية وتعد وحدات حماية الشعب الكردي عمودها الفقري، فتحوا اتصالات مع الولايات المتحدة وبين بعضهم البعض "بهدف وقف الأعمال القتالية".

وتبذل الولايات المتحدة جهودا حثيثة لتجنب تصعيد أعمال العنف بين القوات التركية التي تشن عملية داخل الأراضي السورية في محيط بلدة جرابلس ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في المنطقة نفسها.

والطرفان مدعومان من الولايات المتحدة كما أن تركيا حليف أساسي ضمن حلف شمال الأطلسي.

المصدر: قناة الحرة/وكالات

مقاتلون أكراد في سورية -أرشيف
مقاتلون أكراد في سورية -أرشيف

رفض مسؤول في قوات سورية الديموقراطية اتهامات تركيا لقوات كردية بارتكاب أعمال تطهير عرقي بحق سكان مناطق شمال سورية.

ونفى المستشار العام للقوات ناصر الحاج منصور الاتهامات التركية التي أطلقها وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو:

​​

ونفى ناصر الحاج منصور أي وجود لوحدات حماية الشعب الكردية غرب نهر الفرات وفقا لاتفاق مع الولايات المتحدة:

​​

أنقرة تتهم الأكراد بالتطهير الاثني وقلق أميركي إزاء القتال شمال سورية (10:43 ت غ في 29 آب/أغسطس)

اتهمت تركيا الاثنين وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات في شمال سورية بتنفيذ أعمال "تطهير اثني" في سورية حيث تشن أنقرة منذ الأسبوع الماضي هجوما عسكريا يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية داعش وهؤلاء المقاتلين.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو في مؤتمر صحافي عقده في أنقرة، إن الوحدات تسعى لاستقدام المؤيدين لها في المناطق التي تفرض سيطرتها عليها و"ترغم الجميع على النزوح، بمن فيهم الأكراد الذين لا يفكرون مثلها".

وشدد الوزير التركي على وجوب إعادة السكان الأصليين في تلك المناطق إليها.

وأضاف جاووش أوغلو أن تركيا ستواصل استهداف المقاتلين الأكراد في شمال سورية طالما أنهم لم ينسحبوا إلى شرق الفرات، وذلك في اليوم السادس من هجوم بدأته القوات التركية وفصائل سورية معارضة منضوية تحت راية الجيش السوري الحر.

وأوضح أن الوحدات الكردية "وكما وعدت الولايات المتحدة بنفسها وقالوا هم أنفسهم، يجب أن تنتقل إلى شرق الفرات في أسرع وقت ممكن وطالما لم يفعلوا ذلك سيبقون هدفا".

قلق أميركي

ويأتي القتال والقصف المتبادل بين الأتراك والأكراد في الشمال السوري فيما دعا مبعوث الرئاسة الأميركية لدى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بريت مكغيرك إلى وقف الأعمال العسكرية بين الجانبين، قائلا إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب سير العمليات العسكرية التركية جنوب جرابلس.

وقال المسؤول الأميركي إن بلاده تعتبر حصول اشتباكات في أماكن لا وجود لداعش فيها أمرا غير مقبول ومثيرا للقلق.

وحث مكغيرك جميع الأطراف المسلحة في المنطقة على وقف الاشتباكات واتخاذ الخطوات المناسبة للفصل وفتح قنوات الاتصال.

تعزيزات كردية في منبج

وفي سياق متصل، عزز الأكراد وجودهم بالسلاح والمقاتلين في بلدة منبج التي انتزعوا السيطرة عليها هذا الشهر من قبضة داعش.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث كردي وجود تعزيزات في منبج، لكنه نفى أن تكون تابعة لوحدات حماية الشعب. وقال قيادي كردي آخر إن الوحدات الكردية لا تزال متمركزة شرق نهر الفرات.

وذكر قيادي في المعارضة السورية أن مقاتلين تدعمهم تركيا يسعون لانتزاع البلدة من القوات المتحالفة مع الأكراد.

المصدر: وكالات