مقاتلون أكراد في سورية -أرشيف
مقاتلون أكراد في سورية -أرشيف

رفض مسؤول في قوات سورية الديموقراطية اتهامات تركيا لقوات كردية بارتكاب أعمال تطهير عرقي بحق سكان مناطق شمال سورية.

ونفى المستشار العام للقوات ناصر الحاج منصور الاتهامات التركية التي أطلقها وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو:

​​

ونفى ناصر الحاج منصور أي وجود لوحدات حماية الشعب الكردية غرب نهر الفرات وفقا لاتفاق مع الولايات المتحدة:

​​

أنقرة تتهم الأكراد بالتطهير الاثني وقلق أميركي إزاء القتال شمال سورية (10:43 ت غ في 29 آب/أغسطس)

اتهمت تركيا الاثنين وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات في شمال سورية بتنفيذ أعمال "تطهير اثني" في سورية حيث تشن أنقرة منذ الأسبوع الماضي هجوما عسكريا يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية داعش وهؤلاء المقاتلين.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو في مؤتمر صحافي عقده في أنقرة، إن الوحدات تسعى لاستقدام المؤيدين لها في المناطق التي تفرض سيطرتها عليها و"ترغم الجميع على النزوح، بمن فيهم الأكراد الذين لا يفكرون مثلها".

وشدد الوزير التركي على وجوب إعادة السكان الأصليين في تلك المناطق إليها.

وأضاف جاووش أوغلو أن تركيا ستواصل استهداف المقاتلين الأكراد في شمال سورية طالما أنهم لم ينسحبوا إلى شرق الفرات، وذلك في اليوم السادس من هجوم بدأته القوات التركية وفصائل سورية معارضة منضوية تحت راية الجيش السوري الحر.

وأوضح أن الوحدات الكردية "وكما وعدت الولايات المتحدة بنفسها وقالوا هم أنفسهم، يجب أن تنتقل إلى شرق الفرات في أسرع وقت ممكن وطالما لم يفعلوا ذلك سيبقون هدفا".

قلق أميركي

ويأتي القتال والقصف المتبادل بين الأتراك والأكراد في الشمال السوري فيما دعا مبعوث الرئاسة الأميركية لدى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بريت مكغيرك إلى وقف الأعمال العسكرية بين الجانبين، قائلا إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب سير العمليات العسكرية التركية جنوب جرابلس.

وقال المسؤول الأميركي إن بلاده تعتبر حصول اشتباكات في أماكن لا وجود لداعش فيها أمرا غير مقبول ومثيرا للقلق.

وحث مكغيرك جميع الأطراف المسلحة في المنطقة على وقف الاشتباكات واتخاذ الخطوات المناسبة للفصل وفتح قنوات الاتصال.

تعزيزات كردية في منبج

وفي سياق متصل، عزز الأكراد وجودهم بالسلاح والمقاتلين في بلدة منبج التي انتزعوا السيطرة عليها هذا الشهر من قبضة داعش.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث كردي وجود تعزيزات في منبج، لكنه نفى أن تكون تابعة لوحدات حماية الشعب. وقال قيادي كردي آخر إن الوحدات الكردية لا تزال متمركزة شرق نهر الفرات.

وذكر قيادي في المعارضة السورية أن مقاتلين تدعمهم تركيا يسعون لانتزاع البلدة من القوات المتحالفة مع الأكراد.

المصدر: وكالات

أردوغان خلال إلقاء كلمته في غازي عنتاب
أردوغان خلال إلقاء كلمته في غازي عنتاب

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد أن بلاده ستتعقب من وصفها بالجماعات المسلحة وستقاتلها بلا هوادة ولا كلل، وذلك في اليوم الخامس للعملية العسكرية التركية في سورية والتي أسفرت عن مقتل العشرات.

وقال أردوغان في تجمع في مدينة غازي عنتاب في جنوب شرق تركيا إن العمليات ضد داعش وحزب العمال الكردستاني والموالين لفتح الله غولن "ستستمر حتى النهاية"، مضيفا أن أنقرة تتخذ الموقف ذاته من وحدات حماية الشعب الكردية.

وأضاف أمام آلاف من مؤيديه لوحوا بالعلم التركي "سنقدم كل أشكال المساهمة للعمل على إخراج داعش من سورية"، و"بالنسبة لحزب الاتحاد الديموقراطي الإرهابي في سورية، فإننا سنقاتله بالعزيمة ذاتها"، في إشارة إلى الحزب الموالي للأكراد في شمال سورية ووحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل جناحه العسكري.

وأكد أنه "مستعد ومصمم على تطهير المنطقة من الجماعات الإرهابية"، وأردف قائلا "لن نسمح مطلقا بأي نشاط إرهابي على حدودنا أو قربها". 

وتأتي تصريحات الرئيس التركي فيما كثفت قوات بلاده هجومها في مناطق سورية وقصفت الطائرات والمدفعية التركية مواقع تسيطر عليها قوات موالية للأكراد في مدينة جرابلس. 

وبدأت أنقرة الأسبوع الماضي عملية في شمال سورية هدفها المعلن تطهير المنطقة الحدودية من داعش والمقاتلين الأكراد. وأطلقت الحملة بعد يومين من هجوم انتحاري في غازي عنتاب نفذه فتى لا يتجاوز الـ14 من العمر، واستهدف حفل زفاف ما أدى إلى مقتل 55 شخصا. 

المصدر: وكالات