دبابات تركية على الحدود بين تركيا وسورية
دبابات تركية على الحدود بين تركيا وسورية

نفت تركيا الأربعاء التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سورية، وقالت إن قوات كردية لا تزال منتشرة في مناطق غرب نهر الفرات رغم إعلان انسحابها، واصفة الأمر بأنه غير مقبول.

وقال الوزير التركي للشؤون الأوروبية عمر جيليك لوكالة أنباء الأناضول الحكومية ردا على تلميحات بأن تركيا توصلت لتهدئة مع المقاتلين الأكراد في سورية، "لا نقبل في أي ظرف تسوية أو وقفا لإطلاق النار بين تركيا والعناصر الكردية".

وأضاف أن الجمهورية التركية هي دولة شرعية وذات سيادة ولا يمكن وضعها على قدم المساواة مع ما وصفها بمنظمة إرهابية.

وأضاف جيليك أن بقاء جزء من القوات الكردية غرب نهر الفرات أمر غير مقبول على الرغم من الاتفاق بانسحابهم جميعهم إلى شرق الفرات. وقال الوزير إن حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري لم يكن يسعى لتحقيق مكتسبات للأكراد وإنما لنفسه بصفته منظمة إرهابية، وفق ما نقلت عنه وكالة الأناضول.

يلدريم: العملية التركية ستستمر

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم من جهته إن عملية "درع الفرات" ستستمر الى أن يتم دحر العناصر "الإرهابية" وإزالة التهديدات التي تشكل خطراً على حدود وأراضي ومواطني تركيا.

ووصف يلدريم الحزبين الكرديين، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري ووحدات حماية الشعب بأنهما تنظيمان إرهابيان يتبعان لحزب العمال الكردستاني، مشيرا إلى أن المسميات تختلف، "لكن العناصر الإرهابية هي نفسها وعلى هذه العناصر العودة إلى شرقي نهر الفرات".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب:

​​

أنباء عن تهدئة في شمال سورية.. وواشنطن ترحب (2:56 ت.غ)

أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق غير رسمي لهدنة بين القوات التركية وحلفائها الأكراد في شمال سورية، حيث تدور معارك بين الطرفين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى جون توماس القول إن واشنطن تلقت خلال الساعات الماضية تأكيدات أن الأطراف المعنية ستتوقف عن إطلاق النار وستركز على محاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد أن هذا الاتفاق غير رسمي ويشمل الساعات الـ48 المقبلة.

وقالت الوكالة إن أنقرة لم تؤكد هذه الأنباء.

لكن المتحدث باسم مجلس جرابلس العسكري المدعوم من قوات سورية الديموقراطية والأكراد علي حجو أكد إبرام اتفاق بين القوات وواشنطن وأنقرة.

وأشار إلى أنه دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء ولمدة غير محددة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، بأن منطقة جنوب جرابلس تشهد هدوء إثر توقف الاشتباكات بين الطرفين.

وعبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست عن ترحيبه بالتهدئة التي تم التوصل إليها.

وأكد أن واشنطن تواصل "تشجيع هذه التحركات كسبيل لمنع وقوع المزيد من العمليات القتالية والخسائر في الأرواح بين جميع القوات التي تعمل ضد داعش في المنطقة".

وانتقد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، من جهته، التدخل التركي في سورية، قائلا في تصريحات أدلى بها في باريس الثلاثاء إنه يتفهم أن تحمي تركيا حدودها من تنظيم داعش، لكنه تساءل عن سبب استهداف الجيش التركي الأكراد.

ورأى أن هذه "التدخلات المتعددة والمتناقضة تحمل مخاطر تأجيج الموقف بشكل عام".

تحديث (30 أغسطس 17:56 ت.غ)

طلبت القوات الأميركية وقف الاشتباكات بين القوات التركية والمسلحين الأكراد، في عمق الأراضي السورية، حيث ظهر تباين في الأولويات بشكل صارخ لحلفاء الناتو في المنطقة، وفق ما نشرت صحيفة فايس نيوز الأميركية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إنها لا تدعم القوات التركية، أو المعارضة السورية ضد المقاتلين الأكراد المدعومين من القوات الأميركية، مؤكدة أن هذه الاشتباكات " غير مقبولة وهي مصدر قلق عميق".

ووفق الصحيفة فإن الولايات المتحدة وفرت غطاء جويا لدعم القوات التركية في التوغل شمال سورية، بعملية عسكرية أطلق عليها درع الفرات، تقول أنقرة إن هدفها إبعاد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش عن حدودها مع سورية، ووفق التوسع الكردي وسيطرته على مناطق أخرى.

لكن المشكلة حسب الصحيفة تكمن في أن المقاتلين الأكراد هم جزء من التحالف الأميركي ضد داعش، وتعتبر قوات سورية الديموقراطية حليفا رئيسيا في مواجهة داعش.

وسارعت وزارة الدفاع الأميركية للنأي بنفسها الاثنين عن الاشتباكات والغارات الجوية، والتي أدت إلى مقتل 40 مدنيا، وفق ما أفاد به مراقب مستقل الأحد.

وقالت تركيا إن القتلى هم من المسلحين الأكراد، وإن الغارات جاءت بعد استهداف المسلحين الأكراد دبابتين للجيش التركي ما أسفر عن مقتل جندي واحد على الأقل.

ونقلت الصحيفة تصريحات  للمتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك قال فيها "إن الولايات المتحدة ليست منخرطة في هذه الأنشطة في هذه الأنشطة، ولا ينسقون مع القوات الأميركية، ونحن لا ندعمهم".

وأضاف كوك قوله: "نحن آسفون لكل خسارة بالأرواح في هذه الاشتباكات، وقد أعربنا لتركيا عن تعازينا بمقتل الجندي".

ودعا كوك القوات التركية والمقاتلين الأكراد ومسلحي المعارضة التركية إلى "التنحي فورا" و"فك الصراع" من أجل التركيز على محاربة تنظيم داعش.

وفي تصريح لموقع "الحرة"، أكد متحدث باسم قوات سورية الديموقراطية الثلاثاء التوصل لاتفاق وقف مؤقت لإطلاق النار بين تركيا وأكراد سورية.

 المصدر: صحيفة فايس نيوز/الحرة

 

تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات
تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات

رفضت محكمة الصلح والجزاء التركية طلبا لإطلاق سراح طبيب مختص في الفيروسات التاجية، والسماح له بالمساعدة في العناية بالمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المحامية خديجة يلديز، التي ترافع لصالح الطبيب السجين أن موكلها من بين الأطباء اللامعين في ميدان الفيروسات التاجية، وقد يستطيع تقديم خدمة كبيرة للوطن.

وألقي القبض على الطبيب، قبل نحو عام، ثم أفرج عنه، قبل أن يعاد إلى السجن ثلاثة أشهر بعد إطلاق سراحه.

والمعني، الذي لم تفصح الصحافة المحلية عن اسمه، ينتمي لهيئة التدريس في قسم علم العقاقير في كلية الطب بجامعة حاجه، واتهم بالانتماء لحركة الخدمة التي يرأسها فتح الله غولن، وهي جماعة معارضة للنظام التركي الذي يلاحق أعضاءها في الداخل والخارج.

يذكر أن النيابة العامة وافقت على طلب الإفراج لدواعي خدمة الأمة، وقدمت بدورها طلبا لمحكمة الصلح والجزاء في أنقرة لكن الأخيرة رفضت الطلب.

وتوجه للسجناء السياسيين في العادة تهمة دعم "الإرهاب" ما يعني حرمانهم من العفو العام، أو العفو الخاص في مثل هذه الحالات.

وفي ظل انتشار وباء كورونا يزداد القلق على وضع الصحفيين والسياسيين مع عدم شمولهم بمقترح تقليل فترة العقوبات، المنتظر طرحه على البرلمان، رغم أنه يشمل السجناء المرتكبين لجنايات.

ففي تركيا، اعتقلت الشرطة أو استدعت عشرة صحفيين واتهمتهم بـ "نشر الذعر والخوف"، وفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود".

وزير الصحة التركي قال في مؤتمر صحفي إن إجمالي عدد الإصابات في تركيا بلغ 15 ألفا و679، أما عدد الوفيات فوصل إلى 277.

وأقر الرئيس رجب طيب إردوغان الجمعة فرض حظر على من تقل أعمارهم عن 20 عاماً، مشدداً بذلك التدابير المتخذة لمواجهة تفشي الوباء. 

وقال "كل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أي الذين ولدوا بعد الأول من يناير 2020 لن يكون لهم الحق في الخروج".