دبابة تركية مشاركة في عملية استعادة جرابلس
دبابة تركية مشاركة في عملية استعادة جرابلس

دخلت دبابات تركية جديدة السبت إلى الأراض السورية وتوغلت في قرية الراعي شمال البلاد، مؤذنة بفتح جبهة قتال جديدة بين تركيا وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بعد الجبهة التي فتحت في جرابلس.

وقالت وسائل إعلام تركية إن الجيش أرسل 20 دبابة على الأقل إلى سورية وخمس حاملات جنود مدرعة وشاحنات وآليات عسكرية أخرى.

ويروم هذا التوغل، وفقا لما تداولته وسائل إعلام في تركيا، دعم مقاتلي المعارضة السورية الذين تمكنوا بمساندة أنقرة من طرد التنظيم المتشدد من مواقع كان يسيطر عليها في الأيام الماضية.

وقال قائد "فرقة السلطان مراد" المسلحة الموالية لتركيا احمد عثمان، لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأعمال حاليا تدور على الأطراف الشرقية والجنوبية للراعي باتجاه القرى التي تم تحريرها من داعش غرب جرابلس".

وأضاف "هذه هي المرحلة الأولى والهدف منها طرد داعش من المنطقة الحدودية بين الراعي وجرابلس قبل التقدم جنوبا باتجاه الباب، معقل داعش في محافظة حلب ومنبج."

آخر تحديث ( 13:49 تغ ) 

أعلن الجيش التركي الجمعة طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش من قريتين شمال سورية بالتعاون مع فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة.

وأورد الجيش في بيان أن الطيران التركي قصف ثلاثة مبان للجهاديين حول قريتي الغندورية وعرب عزة اللتين تبعدان حوالى 30 كلم غرب مدينة جرابلس الحدودية.

وأضاف البيان أن القوات التركية تمكنت من تدمير المباني من دون أن يشير إلى خسائر في صفوف الجهاديين.

وفي 24 آب/أغسطس، استعاد معارضون سوريون تدعمهم أنقرة السيطرة على جرابلس في إطار عملية "درع الفرات" التركية التي تستهدف الجهاديين والمتمردين الأكراد في الوقت نفسه.

وأكد الجيش التركي أن الفصائل المعارضة باتت تسيطر على كامل قرية الغندورية.

وأفاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية على الحدود بأن القوات التركية تقاتل الجهاديين أيضا قرب مدينة الراعي.

والخميس، أعلن المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس أن الجهاديين باتوا يسيطرون على حوالي 25 كيلو مترا فقط من الحدود مع تركيا، شرق مدينة الراعي.

 

المصدر: أ ف ب

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.